- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
تسقبل نفسك في مشارف
العام وتودعها في نهايته
وأنت تجمع لها الأمنيات
في حروف تنحتها
أو رصاصات تطلقها على خيباتك المنصرمة.
عندكل محطة تقف فيها
تمسك ثقوب قلبك وتواريها
عن الأعين
علك تقبض على شرايينه
قبل أن تتسرب منك
باحثة عن ملاذ
يرتق ما خرقته الأيام
ويضم ما تفلت من أشواقها
جلست ألوح بعيدا من النافذة
والظلام يجثم على أوصال
الحافلة
بريق ينازع الوهج
ونجيمات تسترق خطوها
نحوي
عاتبة جدا على الظلام
يدس أنفه في كل مكان
افرده لنفسي
كانت الظلمات الثلاث كافية
لدحره عن مخيلتي
قبلت ساعتي
الوحيدة التي تشعرني أني
في نفس لحظة الصعود
تتحرك بجد فانتشي
في توزيع نظراتي بين العابرين
وأنا أردد....
كل شيء سيمر
يهتف صوت من داخلي
ينذرني أني لا انتمي إلي.
على غير عادتي ألمس الأفق
برودته تتسلل إلى وجهي
ارتجف شعور خاو ينازعني
للبقاء عند هذه اللحظة.
اتحرك عكس عقارب الساعة
تتأرجح الحافلة
يعلن سائقها عن عتمة تمنعه
من التقدم...
إلى الوراء
عدت بذاكرتي
خسفت نعل كلماتي لتسعفني
على ترميم ماتبقى منى
في أحراشها
أراني من جميع الزوايا
اسكب الوهم على وضعيه السجود
اتخفف من شحناته
المطبقة على أنفاسي
اطلق العنان لساقي اللاوعي
لا عودة قبل ألف سنة ضوئية
من تلك الفترة التى عزمت فيها
على الخلاص
1-1-2021
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



