- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
الخميس 31 ديسمبر 2020
ذات مساء رماها في وجهي وخرج : العقل في هذه البلاد حنبة …
ذهب إلى أديس ، ومن هناك إلى المجر...وهناك أسلم الروح …
قال البروفيسور الذي كان ينام في السرير المجاور في غرفة المستشفى : لم أر عربيا بعقل فؤاد ..كان يتحدث اعجابا عن فؤاد علي عبد العزيز …
جارالله عمر، كانت مشكلته الكبيرة " عقله " في بلد وفي يمن تسيد الجهل على العقول فصار لزاما على كل عاقل اما أن يموت اختيارا ، أو يقتل ويغتال …
ذات نهار اغتيل أمام أعين القوم ...القوم الذين لاعلاقة لهم بالعقل ...ولن أنسى ذلك المشهد الذي لخص كل ما حصل، حيث حمل جارالله إلى سيارة الإسعاف التي لم تدري إلى أين تذهب، وربما لم يكن هناك سيارة من الأصل ….
ذات صباح وجدته واقفا بجانب بوابة فندق رمادا حدة، وحيدا وقف ربما انتظارا لاحد ما، تقدمت: أنا فلان، لاتعرفني بك، أنا أعرفك، واحسدك !!!! قلت سريعا: أنت جارالله عمر تحسدني !!! ، رد: اقرأ لك، وأحسدك أنك قادرعلى أن تتوازن في هذا الزمن ...لا اخفيكم احساس بالراحة، شددت على يده وذهبت، ورأسي يدور" تتوازن " ...هنا ربما تعبيره حكى كل شيء عن تلك اللحظة ...كان قد تحدث في مقابلة مع " اللوموند " الفرنسية، من ضمن ماقاله: أن الحزب أتى وهو لا يعرف عن الشمال شيئا !!! ، ياالهي وعلى أي أساس تمت الوحدة إذا ؟؟؟!!!!
كنت قد استنكرت ما يقوم به زميل عزيز وهوالعضوالاصيل في " حشد "، وجدته في الخدمة المدنية يقوم بتوزيع " استمارات لأعضاء الحزب "، استغربت قلت: معقول ما تعرفون أعضاء الحزب؟! فلم اجد جوابا !!!! فيما بعد التقيت جارالله قلت له ماحصل في الخدمة وسألته من جديد: معقول جئتم كحزب إلى الشمال ولا يعرفون أسراره؟ هز رأسه بالإيجاب …
صاحب العقل دائما ما يستكشف الأفق في أي مجتمع، ويتقدم الصفوف مقدما رأسه على الجميع من أجلهم، فيفاجأ أن من وراءه هم من يطلقون الرصاص على ظهره !!! وهكذا هي المجتمعات الجاهلة تقتل أصحاب العقول، تارة باسم الدين وأخرى بإسم القيم التي يدعيها الحاكم ويروج لها الانتهازيون…..
كان جارالله عمر يحمل في رأسه فكروفكرة ..ولذلك ليس بالغريب أنهم قتلوه ...فقد قالها فؤاد علي عبد العزيز: العقل في هذه البلاد حنبة …...وزاد: أن يكون فلانا شخص مهم جدا في هذه البلاد فلا مستقبل لها إذا ….التاريخ العربي الإسلامي مليء بحوادث قتل واغتيال العقل والعقلاء ….فلم الاستغراب؟؟!!
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



