- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
متأخرون
وخفتُ أن أتأخرا
ومكررون... الموتُ أن نتكررَا
كلُّ الذي في البالِ أخشى فقدَهُ،
لاغيرَ،
موّالٌ وبحرٌ أخضرانِ
يعلمانِ العشبَ أطوارَ النموِّ،
عليّ يقترحانِ شيئًا كوثرا
وإلى المواسمِ يرسلانِ الريحَ:
آيتُها كتابٌ مُقْمِحٌ لا مقفرا
فإذا القوافل أخطأتْ طرقاتِها
ليلا، يدلّانِ الضحى أن يُسفرا
والليلُ منتصفٌ،
ويتقدان في
أحراشِ أعينِهِ احتراقًا أصفرا
لا إنهم متأخرون خشيتُ،
إنّ ومجدبون، سأستفزُ الشنفرى
كي أفرشَ الرملَ الكثيفَ
وأوسعَ البَلْداتِ أشجارًا تُظِلُّ وأنهرا
آويتُ بيتًا للكنايةِ ربّما
شطراهُ يمتدانِ فيّ ويكبران
ويكفيانِ لأنْ أزيدَ مساحةً
تكفي حياةَ الناسِ أن تتغيرا
وأكونَ والأفقُ ابتسامةُ نجمةٍ
سوداء،َ ضوءًا عنه يبتسم الثرى
للصابرينَ على عماءِ زماننا
ويَدَينِ تائهتين لو تتعثران
ستعثرُ الأرضُ التي من شأنِها
أن تكملَ الدورانَ لطفًا بالورى
متأخرون أقلَّ من يومِ القيامةِ
من مساءاتِ المقابر أكثرا
يا أيها الإنسان: صدرُ قصيدةٍ
يكفي لكل الكائنات؛
فلا نرى
أحدا على جرح الرصيف ينام
ملتحفًا
لياليَ أدمنتْ أن تسهرا
ومفاصلًا للريحِ يابسةً
لشدّةِ
ما تغشّاها الشتاءُ وزمهرا
الريحُ ذاكرةُ الينابيعِ،
اختصارُ البحرِ
في ورقِ المواسم أسطرا
فقدتْ خطاها السّمرَ،
لم تجد الينابيعُ الحقولَ
ولاتجيدُ تذكّرا
والبحرُ آخرُ قطرتين يراقبانِ
القحطَ، ماذا أستطيعُ لِيقْطُرا؟
علقتُ آمالي على ماءِ الخليلِ
فعدتُ أرتدفُ المخايبَ مئزرا..
وأَرقُّ مِن تلك المياهِ أنوثةُ
امرأةٍ
تعرتْ في الكلام لتسترَ
الرجلَ القديمَ،
مجازُها عن قلبِها
ألقى الصحارى والنياق وأمطرا
البحرُ والريحُ العجوزُ
أنا..
ندامى
حولَ
طاولةٍ نديرُ الأشهرا
وتديرُنا اللحظاتُ خارجَ كأسِنا
عنبًا
إذا هجرَ الإناءَ تكسرا
في ذلك الدوران يخلعُ
فيلسوفٌ وعيَهُ عنا لنصبح أكبرا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


