- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
وأتأمل وجهها - الذي أسماه أبوها" جينا ملوف " - الزنجي ، وشفتيها االمتقعرتين ، تصنع كل هذا الجمال ، وكأنها الشمس حين تصنع من لهبها نسيجا للألوان ، وعلينا هنا بمنشارثلاثي للجمال لنغوص في بشرة ملوف السوداء في تلك القصائد كقوس قزح. : ( أحيانا حين تمطر ) .
" أحيانا حين تمطر ِ. أبتسم لي
وأستحضر لحظات الطفولة ِ. حين كنت أجالسني
وأتساءل : ِ!!!! ماحاجة الناس للثياب " .
كيف تمكنت جينا ملوف بلحظة تتوهج من كل الزمان عريا كهذا المطر الذي يسكب العري على الطبيعة لتتبرج لنا بفتنتها ونعبّ رعشتها بكل الفضاء لتسأل وكأن الثياب منكر بين يدي هذا الفضاء المنعتق الذي أهدته السماء لأرضنا حين مطر : ماحاجة الناس للثياب ؟
تلك هي فلسفة الجمال التي سأسميها بالشعر حين نتمكن من إطلاق كل الطيور من أقفاصها مرة واحدة إلى السماء . أنظروا إلى السماء واقرووا لوحة هذه الطيور : ماحاجة الناس للثياب ؟ ولن تعود هذه الطيور : ما حاجة الطير للقفص ؟
خلال سفري كواحد من هذه الطيور في هذه المقطوعة لجينا ملوف ظللت مع قلم شاعرنا بسام جوهر كناقل بهيج أصر من جهتي على مقارنته بكتير ممن قرأت ترجماتهم يتربعون على كراسي دسمة وفارهة للترجمة ِ. وكمن سيفتح بابا على مجهول يخشاه بدأت قراءتي لترجمة بسام لأجده البسام وكمن أضاف لنفسه التعريف لأول مرة .. رغما عن إنسانه - بلا تعريف - في بلاد الزولو ..
( أحيانا حين تمطر
تمطر بغزارة شديدة وينزل البَرَد
يحضرني سجناء المؤبد
في جميع سجون الدنيا
هل ياترى مازالوا يحبون
رؤية قوس قزح بعد المطر !!! )
حين تلقى شعرا فلروحك أن ترقص وتغني بعيدا عن هذا التهتك اللغوي الذي يحيط بنا من هناك في أدعية متكلفة للشعر .. أن تكون كل هذه البساطة في الحديث بهذه الكثافية التصورية بكل سجناء المؤبد في كل الدنيا، الذين غاب عنهم قوس قزح بالمؤبد .
هل ينسى أحدنا قوس قزح ؟ هل سنحذفه من أصقاع الطبيعة إلى الأبد لنقيم حقا لهؤلاء الذين حذفنا من فوق رؤوسهم السماء ... إنه العري .. إنها الحرية .. إنه الانعتاق .. إنه المجال ( أحيانا حين تمطر )
ماأجملك بسام .. ماأجملك جينا ملوف الإنسان .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


