- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الخميس 24 سبتمبر 2026 آخر تحديث: الاربعاء 23 سبتمبر 2026
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
فلسفة الدمع - محمود العكاد
2020/09/16
الساعة 11:12
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
الدّمعُ
طفلي الذي مِنْ أَعيُني أَلِدُهْ
هُوَ الوَحيدُ إذا ما ضِقتُ بي أَجِدُهْ
الدمعُ
يعبُرني حيناً وأعبُرُهُ
فكيف يَمشي بأقدامي وأَفْتَقِدُهْ
الدمعُ
في عينيَ اليُمنى على كَبِدي
يَبكي
وفي عينيَ اليُسرى بَكى كَبِدُهْ
الدّمعُ
جُرحٌ بقلبي كُنتُ أحملُهُ
ليلاً
وتَحمِلُنيُ للأغنياتِ يَدُهْ
الدّمعُ يُشبهُني جدّاً
وأُشبهُهُ جدّاً
وها صُورتي يَرتادُها جَسَدُهْ
الدّمعُ عُكّازُ روحي
حينَ يَكسرُني هَمّي
أنا مثل رُوحي سَوفَ أستَنِدُهْ
الدمعُ لي مَوطنٌ
لا شأنَ لي سَقَطَتْ
صَنعا أمِ انتَصَرَتْ
كُلٌّ لَهُ بَلَدُهْ
22/4/2018
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



