- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
الأربعاء : 22 يوليو 2020
جلست إلى كرسي السيارة ، هادئة ساكنة …
أسألها أين نحن ؟ لم تعد تدري ، لكنها تستجمع شتات ذاكرتها ، : نحن في الشارع ، ولم أسأل عن أي شارع يكون …
لا أتوه في المنحنيات الضيقة ، فقد خبرتها جميعا ، وأستطيع تفادي الجدران ..حتى وصلت اليه ، كان هناك يقف ضاحكا كعادته ، أعرف أنه يخفي الوجع الكبير في أعماقه ، أعرف نبله جيدا ومن أي عجينة تشكل ….
أقف بالسيارة ،يأتي ، يراها ، اتابع ملامح وجهه ، يقول عنها وهي منصتة : أحبها ، فهي ليست اختي فقط ، بل ابنتي ، تتدحرج دمعة من عينها ...أنزل أنا هاربا ….فمثل تلك اللحظة تقتلني ..ولكنه القتل الحلال ، أصير إنسانا بمعنى الكلمة ،أحس بأن ثمة مطر يغسلني لوحدي ….
اعود ، أنظر إلى وجهيهما ، فقد مرا بلحظة صمت طويلة ، قالت هي كل شيء …
ادرت مفتاح التشغيل ..عدت إلى الخلف ، لم أودعه ، قلت دعه يتماهى مع اللحظة التي مرت …
سرت في الطريق التي جئنا منها ، صامتين ،أنا احتراما لخصوصية اللحظة المكثفة ، وللعلاقة شديدة التميز بالاخ الأب …
كانت الشمس هناك معلقة تراقب مشاعر واحاسيس المارة …..
طوال الطريق ، ظللنا صامتين إلا من أنفاس تحكي الحكاية الطويلة والتي كادت أن تتوقف لتلتقط انفاسها …
اخيرا قرب الباب ، نطقت زفرة حارة : أين علي ؟
لم أجب ...كان الصمت خير تعبير
لله الأمر من قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


