- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأربعاء 15 يوليو 2020
رسالة مطيرة واحدة ، تحيل الكون إلى لوحة من دهشة وجمال …
عند التاسعة صباح بالأمس ،قررت الخروج على قدمي ، فقد اكتشفت أن الوقت طال على خروجي آخر مرة …
لبست ، وحرصت على الكمامة، وإلى الشارع الجانبي استكبت…
يحيل المطروجوه الناس إلى لوحات تشكيلية مدهشة ، تحس أن الفرح بالمطر حكاية لها سرها الازلي، حكاية لايعرفها سوى الإنسان والمطر…
عند الجامعة البريطانية حيث تقف السيارات التي تبيع الأحجار والتراب ، استلقى على الرصيف العريض على ظهره ، مررت بجانبه ، لمحت ضحكته باتجاه السماء الزرقاء مرسلة ، فضولي جعلني أسأله : ليش تضحك ؟ نظر إلي : وأنت ما دخلك !! ، قلت ابدا ، لكنه عاد يقول : اضحك على الوقت ...استوقفني كلامه ، كيف ؟ سألت ، قال : مبسرتش الذي مر فوق المرسديس؟ قلت : بالعكس شفت ، كان ثمة أب في مقعد الراكب ، ومن يقود السيارة أقسم أن هيئته قالت بعمره الذي لم يتعد الخمس سنوات ...وعاد يقول : وعادك تسألني للمه أضحك ...ثمة سائق آخر بالقرب كان يتابع حديثنا ، قلت كيف ؟ يكفيك الجواب الأول ، فقط رفع يده نحو السماء متعجبا ….
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



