- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
الخميس 4 يونيو2020
أقول في البدء : إنا لله وإنا إليه راجعون
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه …
أنا زعلان عليه ليس لأنه مات ، فكلنا سنموت ، والميزة التي نتمتع بها بين كل شعوب العالم في أن لنا كامل الحرية أن نحدد خياراتنا في كيف وبأي طريقة نموت، وهي حرية خاصة بنا ولنا …
بعض الناس يموت ، وتكتشف أو تكون تعرف انه مات من زمان برغم أنك تراه ليل نهار !!!
لكنه ميت …
مات يوم أن قررأن يتاجر بكل شيء ،والتجارة ليست عيبا ، بل أن تسعة أعشار الرزق فيها ، اقصد التجارة الرديئة الأخرى " بيع الفهم " " بيع المبدأ " " بيع الموقف " ولمن يشتري وفي أي سوق !!! وبالذات لتلك الأسواق الواقعة وراء " مواخير الليل " !!!!
صاحبي كان بحرا يتدفق علم وفكر ، قارئ نهم ، وبين دفتي كل كتاب تجد له أثرا ….لكن ،وملعونة هذه الـ..لكن ، وهي من تخنقك !!!..
كان الرئيس علي عبد الله صالح رحمه الله من الرجال اصحاب الفراسة ، فيعرف الرجال ، ويعرف كيف " يمسح بهم الأرض " ..اذا قرعت بابه فلا يردك ، بل يفتح لك ذراعيه ،ويغدق عليك من الذهب ألوانا !!!.. حتى إذا اظهرك أمام الناس بكونك " بائعا رديئا " رمى بك مثل بقايا اللبان ابوحربة ، يلصق في الأرض حتى تتمكن كل رجل من أن تدوسه على طريقة سمير غانم " أنا انضرب بالجزمة ، لكن كرامتي فوق " !!!!...
كثيرين باعوا واشترى منهم !!! ، ليرمي بهم على قارعة الطريق ، خاصة ممن كانت اصواتهم عالية بالنهار ،وفي الاماسي تراهم خارجين من البوابة الجنوبية للقصر الجمهوري ...هؤلاء معظمهم احبط ولجأ اما إلى أن يثمل ليل نهار ويختفي في البيت أو يموت ، الأمر ببساطة هكذا : من يبيع الأولين يبيع الآخرين !!!.. كيف آمن لك وانت بعت اصحابك واهم من اصحابك مبادئك …
هناك نوع مثل صاحبي رأسه كان مليان ، لكن جيبه مخزوق !!!!..
وما أسوأ المتاجرة بالكلمة حين تكون ربانها ،أو أحد ربابنتها …
وما أسوأ أن تكون مع الأول ، فيذهب ،فتذهب إلى الثاني، والثالث والرابع ...في الأخير تتحول إلى مجرد " مسخ " مهما على صوتك فلا يكاد يصل إلى ما بين أقدامك …
رحم الله صاحبي ..اقولها بصدق ، ولا اسيسها أو أحزبها
لن يبقى بعده ما يدل عليه …
فما تركه فقط رائحة نتنة …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



