- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
رحل الأديب القاص المبدع كمال الدين محمد. فاجعة كبيرة رحيل المبدع القاص بغتة؛ بسبب الحمى التي جلبتها الأمطار والسيول الجارفة في مدينة عدن. رحيل المبدع والصحفي المخضرم خسارة كبيرة. فكمال الدين من المواهب الأدبية المجددة والبارزة. رأس القسم الثقافي في صحيفة «الثوري» الصحيفة الأولى للحزب الاشتراكي. وعمل في الصحيفة بعد قيام الوحدة في الـ22 من مايو 1990.
كمال الدين إنسان رائع الموهبة، عميق التفكير، غاية في التواضع والبساطة، وعلى جانب عظيم من الاستقامة والخلق. عمل في صحيفة «الأيام» في الجانب اللغوي. له حضور مائز في الحياة الأدبية والثقافية، وهو من العناصر البارزة في اتحاد الأدباء والكتاب. مشارك في العديد من أنشطة الاتحاد، ورأس فرع الاتحاد بعدن قبل إغلاقه بعد حرب 94.
كمال الدين من أدباء اليمن الكبار المبدعين والمجددين. ترك أثراً عميقاً في الحياة الأدبية والثقافية. مجموعته القصصية «من يبني حديقة لأوسان» من أهم الإصدارات القصصية إتقاناً وتكنيكاً وإبداعاً. نشر العديد من القصص في العديد من المجلات والصحف، ومنها مجلة «آداب» اللبنانية، وهو من الكوادر الثقافية في وزارة الثقافة عمل فيها كنائب مدير عام الثقافة.
الفقيد من أعلام اليمن الكبار؛ فالعزاء لأسرة الأدباء والكتاب، والصحفيين، وأهل الفكر والثقافة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



