- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
رحل الأديب القاص المبدع كمال الدين محمد. فاجعة كبيرة رحيل المبدع القاص بغتة؛ بسبب الحمى التي جلبتها الأمطار والسيول الجارفة في مدينة عدن. رحيل المبدع والصحفي المخضرم خسارة كبيرة. فكمال الدين من المواهب الأدبية المجددة والبارزة. رأس القسم الثقافي في صحيفة «الثوري» الصحيفة الأولى للحزب الاشتراكي. وعمل في الصحيفة بعد قيام الوحدة في الـ22 من مايو 1990.
كمال الدين إنسان رائع الموهبة، عميق التفكير، غاية في التواضع والبساطة، وعلى جانب عظيم من الاستقامة والخلق. عمل في صحيفة «الأيام» في الجانب اللغوي. له حضور مائز في الحياة الأدبية والثقافية، وهو من العناصر البارزة في اتحاد الأدباء والكتاب. مشارك في العديد من أنشطة الاتحاد، ورأس فرع الاتحاد بعدن قبل إغلاقه بعد حرب 94.
كمال الدين من أدباء اليمن الكبار المبدعين والمجددين. ترك أثراً عميقاً في الحياة الأدبية والثقافية. مجموعته القصصية «من يبني حديقة لأوسان» من أهم الإصدارات القصصية إتقاناً وتكنيكاً وإبداعاً. نشر العديد من القصص في العديد من المجلات والصحف، ومنها مجلة «آداب» اللبنانية، وهو من الكوادر الثقافية في وزارة الثقافة عمل فيها كنائب مدير عام الثقافة.
الفقيد من أعلام اليمن الكبار؛ فالعزاء لأسرة الأدباء والكتاب، والصحفيين، وأهل الفكر والثقافة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



