- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أعلنت السلطات الصحية في اليمن، رسميا، الاثنين، شفاء الحالة الوحيدة المصابة بفيروس كورونا المستجد والتي تم تسجيلها في محافظة حضرموت، شرق البلاد، وذلك بعد مرور سبعة عشر يوماً من تاريخ الإصابة.
وأكدت اللجنة اليمنية العليا للطوارئ، في تغريدة على صفحتها بموقع تويتر، رسمياً شفاء حالة الإصابة بفيروس كورونا الوحيدة المسجلة بمدينة الشحر في محافظة حضرموت. وأوضحت أن الفحوصات الطبية والسريرية التي أجريت على المريض ومخالطيه كانت سلبية.
وفي السياق، قال محافظ حضرموت، فرج البحسني، في ندوة أقيمت، مساء الاثنين، في مدينة المكلا، حول الحالة المصابة بفيروس كورونا، إن "كل الإجراءات الاحترازية والتجهيزات الطبية التي تم العمل عليها، خلال الفترة الماضية، كانت من أجل سلامة أغلى ما نملك، وهو الإنسان، والمواطن الذي يعيش في حضرموت، لذلك قمنا بخطوات جادة، وعملنا مع الجهات المختصة والمجتمع من أجل تجنيب حضرموت مخاطر تفشي هذا الوباء".
وأضاف البحسني: "النجاح الكبير الذي تحقق في مواجهة الوباء ومحاصرته كان أبطاله العاملين في القطاع الصحي، وأن السلطة المحلية أعطت اهتماماً كبيراً لتوفير الحماية للكادر العامل في المراكز والمحاجر الخاصة بوباء كورونا، ووجهت كل الجهود باتجاه القطاع الصحي".
واكتشفت الحالة الوحيدة بفيروس كورونا في اليمن بمدينة الشحر، محافظة حضرموت، في العاشر من إبريل الجاري.
وكانت منظمة الصحة العالمية في اليمن أكدت، مساء الجمعة، أن الحالة المصابة بفيروس كورونا في اليمن مستقرة، وأنه تم تتبع الحالات التي كانت مخالطة لها.
وقال ألطف موساني، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن خلال إحاطة إعلامية عبر فيسبوك إن "الحالة المصابة بفيروس كورونا في حضرموت مستقرة، ونعمل على مراقبة النتائج الصحية ومدى استجابة النظام الصحي لها، ومعرفة ما إذا كانت أنماط التعرض قد ظهرت من هذا المؤشر الأول".
وأضاف: "تم تتبع ما لا يقل عن 170 شخصا كانوا على تواصل مع الحالة المصابة بكورونا، وقد أجريت اختبارات إضافية".
وبحسب موساني فإن "منظمة الصحة العالمية تعمل عن كثب مع السلطات الصحية في جميع أنحاء اليمن، لمواجهة الوباء واتخاذ الإجراءات اللازمة".
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية إنه "تم تخصيص 37 مستشفى في عموم البلاد، لاستقبال المرضى المصابين بالفيروس، تلقى 32 منها المعدات اللازمة، منها سبعة تعمل بكل طاقتها وجاهزيتها بالفعل".
وأضاف أن للصحة العالمية حالياً ثلاثة مختبرات في المكلا، صنعاء، وعدن والتي يمكنها إجراء اختبارات مرض كورونا المستجد، منوهاً بأن "المختبرات تتطلب خبراء لإجراء الاختبارات وأخذ العينات من المرضى المحتملين، بالإضافة إلى كشوفات ضرورية لمعرفة ما إذا كان الشخص مصابا بكورونا".
وتابع قائلاً: "سيتم إضافة ثلاثة مختبرات خلال الأيام القادمة لدعم السلطات الصحية في اليمن، وقد تم اقتراح وضعها في تعز، الحديدة، وسيئون"، مشيراً إلى أن هناك مختبرات أُخرى سيتم إضافتها مستقبلاً.
وأوضح ممثل الصحة العالمية أن "هناك 333 فريقاً يتواجدون في كل منطقة من أنحاء اليمن، وأن أعداد هذه الفرق ستزيد حتى تتمكن من معالجة الشائعات التي تأتي من كل مكان في اليمن".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



