- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
رحل فجر یوم الجمعه 2020/3/27م عُرِف في الصحافة ب ”هاشم عبدالعزیز“ ، وله ادوار صحفیة عظیمة فی صحیفتي 14 اکتوبر والثوري ٠
مثل القطاع الطلابي في المٶتمر التأسیسي للحزب الدیمقراطي في یونیو 1968م، مع رفیق دربه علي عبدالرحمن عبدالجلیل (عباس)، عن منظمة الحدیدة٠
وهو صدیق ورفیق نضال الراحل عبدة محمد العبسي، والد الصدیق عصام عبدة محمد
کتب عنه الصحفي الرفیق خالد سلمان :
”رحل صديقي ورفيق رحلة عمر طويل، مهنة ونبلاً وإنسانية ، رحل هاشم عبد العزيز ، وسط زمن كل شيء فيه، يتصل بمشاعر الإنسان يعيش صمت موتى، غادرنا الصحفي المتمرس، الأب الذي أنجب، لنا من حنايا روحه، من غمزة طرف رمشه وطناً متخيلاً ، لم يولد بعد ولكنه في دواخلنا لا يموت، وداعاً هاشم، قلم لا يتكرر وإنسان سيبقى فينا دائم التوهج والألق، دائم الحضور.“
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

