- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- بالتزامن مع عودة الحكومة اليمنية.. انفجار يهز جولة السفينة في عدن
- وزراء الحكومة اليمنية يعودون إلى عدن في ظل بيئة أمنية معقدة
- السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة
- تهديدات الحوثيين تُعيد البحر الأحمر إلى دائرة الخطر وتُعرقل عودة الملاحة الدولية
- صحيفة: قوات الطوارئ اليمنية تتحرك نحو البيضاء لفك حصار الحوثيين الدامي!
- سامي الهلالي: فهد آل سيف خير خلف لخير سلف.. ونثمّن دعم خالد الفالح لمسيرة الاستثمار والطاقة
- خبراء: المجتمع الدولي يتعامل بمعايير مزدوجة مع الحوثي.. والحل العسكري ضرورة لا مفر منها
- تونس: نشطاء يتظاهرون للمطالبة بإطلاق سراح سياسيين معارضين
- بدء تحضيرات فيلم أحمد السقا «مافيا 2»
- «رامز ليفيل الوحش».. أجور خرافية ومخاوف من الإصابات قبل الانطلاق
جهز جرة الفول الكبيرة قبل شروق الشمس واعد البهارات والزيت والملح والثوم وتمتم يافتاح ياعليم، على عنقه وضع منشفة صغيرة، ودعا الجرسون ان يقوم بتنظيف المحل قبل ان تصل أم محمود وتأخذ حاجتها من الفول، وفطن الى ان الراديو غير شغال، فادار المفتاح على محطة البيبي سي، وقد اشرق الصباح بنوره ، وبانت اسطح البيوت، وحبال الغسيل، والأرض الندية المشققة، والدراجات التي تجلب الخبز من الافران، ووقف هناك على غير بعيد بايع المساويك، وبايع السجاير، واقبل من طرف الشارع العم مسعود مع سطل من معدن ، ليأخذ حاجته من الفول، وإذ ذاك اقبلت ام محمود تتهادى بسمنتها البالغة، فاشرق وجهه ورفع عقيرته بالغناء ، لكنه كتم صوته عندما وقفت بين يديه، ترمقه بنظرات خاصة، وقال: أم محمود العمر يجري
-- أعرف ياسلطان
-- خلاص انا جهزت كل شيء مابقى إلا كتب الكتاب
-- ذكرى المرحوم لم تفارقني ارحمني شوي.
ويكتم سلطان آهة حرى في جوفه، فيما كانت نشرة البيبي سي تجمع لفيفا من المستمعين، ومعلقة الفول المعدنية تهبط وتطلع، في حركة تناغمية، وأم محمود قد سلكت طريقها الى بيوت الصفيح ، والسوق تتنفس من جديد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


