- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
قالت مصادر عسكرية ان الرئيس السابق علي صالح قام خلال الأيام الماضية بإعادة توزيع وحدات عسكرية موالية له في صنعاء والمحافظات المجاورة لها .
وكشف مصدر عسكري موال لصالح عن “توجيهات صدرت الأسبوع المنصرم قضت باستدعاء قوات وألوية الحرس الجمهوري (سابقاً)، وبدء عملية تنقلات وإعادة توزيع وحدات قتالية أخرى في صنعاء والمحافظات المجاورة لها، وتحديداً الوحدات التي كانت تُحيط بصنعاء في مواقع سبق وأن سُحبت منها خلال هيكلة الجيش عقب ثورة 11 فبراير2011م”.
ونقلت يومية الأيام عن مصدر عسكري “إن التوجيهات تضمنت أيضاًُ استدعاء قوات النخبة والوحدات المتخصصة في القوات الخاصة والحرس الجمهوري، وأن ذلك يأتي بالتزامن مع تحركات جماعة الحوثي لإعلان المجلس الرئاسي وتشكيل قيادة وطنية للجيش، بحسب إدعاء الحوثيين”.
وحذر من “أية محاولات هدفها شق الصف الوطني للمؤسستين الأمنية والعسكرية التي التزمت الحياد في كل مسارات الأزمة السياسية وتباينات جميع القوى”، وأكد أن “ذلك الموقف سيتغير في حال تعدت الخصومة السياسية حدود اللائق وإلى الشكل الذي يهدد المؤسسة العسكرية أو وحدتها باعتبارها صمام أمان وحدة وأمن واستقرار الوطن والمواطن”.
ولفت إلى “دخول عدة إجراءات حيز التنفيذ شملت البدء بإعادة توزيع الضباط والقوة التي اُقصيت في وقت سابق للاستفادة من خبراتها وقدراتها في مجال تطوير وتأهيل المؤسسة العسكرية بحسب الحاجة”.
في غضون ذلك أكدت مصادر أخرى “وصول عدد من وحدات الحرس الجمهوري إلى بعض مناطق أرحب بصنعاء وبالتحديد منطقة (سنوان) ومديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، فضلاً عن استعدادات جارية تمهيداً لعمليات نقل وتوزيع أخرى للقوات العسكرية”.
وربط سياسيون تلك التحركات والتوجيهات بانفراط عقد التحالف بين الرئيس السابق صالح، الذي لايزال يسيطر على ألوية الحرس الجمهوري الذي انشأها نجله أحمد، وجماعة الحوثي، في إطار تحالف إقليمي جديد لتقويض سيطرة وتمدد جماعة الحوثي التي تصر على فرض المجلس الرئاسي وإسقاط ما تبقى من شرعية مؤسسات الدولة المتمثلة في الجيش.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


