- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
السبت 19 أكتوبر2019
عند الثامنة صباحا كنت عند باب الصالون ، الجو يشي بالارتياح ، ثمة سحابة تتشكل ، تغطي رويدا وجه الشمس ، وأنا أرتاح لهذا الطقس الذي خبرته حميميا بدرجة إنسانية بامتياز …
دلفت من الباب ، صاحبي منيرمنهمك على التليفون ، ظننته يتابع لعبة معينة ، إذا به يقرأ سورة " الكهف " ، انتظرت حتى أكمل ، كان "ينشج" ونحن نقول كذلك عندما يصاب المرء بالزكام ، قلت يا منيرعليك بالشاي الأحمروالليم الحامض ، وليلا كنت قرأت فوائد فيتامين C للزكام والانفلونزا…
منيرصديقي ، وإلى الصالون حيث هو اذهب إليه مرة كل شهر، بعيد شكلي إلي ويحسسني أن ثمة خطوط وسامة مازالت تسكن الوجه المنقط …
" مزين" ، هكذا نقول ، ونشيراجتماعيا إلى فئة جميلة تقدم خدمتها الاجمل للناس ، لكن يشار إليهم ب" الدونيه " وخاصة القدامى منهم كبرقوق الذي كان شهرة صنعاء من يقوم بعمليات ختان المواليد، ولولاه لظل نصف السكان مشوهين ، ومايقوم به جزء من تعاليم الدين ، لكن تربيتنا تصرعلى أنهم " ناقصين " والنقص حقيقة في العقول الفارغة …
سمعت عماريقول لاحدهم وبصوت عال " أنا فدا لك واحد مجنونة " أشتي اصطبح ، وعماركبيرالصالون إلى جانب منير يشكلان ثنائيا جميلا في كل شيء، فنظرت إلى وجه منير وكان يقوم باستعادة وجهي الشهري ، فتعمد إلا يفسر لير إلى أين ساتجه بخيالي …
سألته : أمانة ماهو الواحد " مجنونه" ، يضحك: ياعم عبده صبوح ، أي صبوح ؟ ، : جام ، وجبن كرافت ، ومربى ، عدت اقول : طيب أيش سر التسميه " مجنونه" ، عاد يشرح بدون جدوى …
قمت، سألت عمارالذي نكش شعره على طريقة ماكان سيفعل ابن عمي مطهرذات يوم من أيام تلك المحامية السوداء " إنجيلاديفيز" ، بشعرها " الافرو" ، عندما سأل اخي عبد الناصر؟ نصحه باستخدام البيبسي ، هو اصلع إلى اليوم ، لكن عمارشعره افرو وجميل …نفس الامرينطبق على محمد القعود الذي لا يتنازل عن المشده ولو كلفه الأمرحياته ، لكن مطهربدأ يكشف عن رأسه : الصلعة موضة هذه الأيام ، يقولها بثقة ، وازيد أنا : والصلعة تولد طاقة بديلة !!!..
قال زبون كان يخضع لمقص عمار : المجنونة مثل شعرعمار…يعني منكوش …
ارتحت لذلك التفسير وقلت جمعتكم إذا مباركة ….ذهبت
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


