- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأثنين 14 اكتوبر2019
أجلس إلى زاويتي ، على يميني أبوبكر ما يزال يدندن ، واوتار قلبي تدق رنة الشرح الزبيري مع مراد الهجامي ، اتخيل كل أولئك الذين كانوا في حياتهم يجيدون " التعسنف " ، فترى أحدهم يرقص أو يتشرح ، لكن آخر تشاهده هناك " يدكه " بروح العاشق المتيم رقصا وأغنية ….ترى جسده يتمايل بطريقة ، غير طريقة الآخرين ، وتتابعه فيجبرك على أن تندمج معه حتى تثمل...
وأنظر إلى الاشجار وحتى الشجيرات ، فبهبوب الرياح ، إذا أنت قوي الملاحظة فسترى شجرة من بينهن كلهن تمايلها غير تمايل الاشجار الأخرى ...حتى الشجرة تثيرها الريح فتتشرح بطريقتها حتى تسقط إذا قررت السقوط …
عندما أسمع "منى علي" فإسمعها بطريقة تماهي الشجرة مع الريح ...وصوتها يأتي كتسونامي يكتسح كل الاصوات ، فهي تغني بشجن امرأة حرم جسدها من الشرح ...والجميلة منهن إذا لم ترقص فتيبس كالشجرة التي لاتهب عليها ريح الرقص القادمة من بحر كل كائناته تتماهى …..
كان " عبد الجليل آمنه " أذا غنى فيعني في ليالي الهثيم لحظة الهزيع الأخيرمن الليل عند أن يكون الكون كله بما فيه نائما ….فيشق صوته الجميل جدران الصمت ، فترى إذا كنت بعين "العنقاء "الاهات المكتومة تخترق الجدران آتية من فرش باردة ، رجالها ذهبوا باتجاه البحر...، عبدالجليل وكان جميلا كالقمر ليلة عشق قصوى ، نسب إلى أمه ، لشهرتها في دندنة وتمايل أجساد الرجال …والرجال كانوا يغيرون من صوته …
وفي ليالي النجوم السارحة اذا صنف " الاعوج " وكان جمالا ، فيذهب إلى جمله ، وهناك من " الصبل " ينطلق صوته ، تسمعه كل القرى ، فترى الفوانيس وقد دنت من النوافذ العتيقة ، تتمايل اضواءها ، هي اضواء العذارى ….و من يقهرهن الشجن
كانت " غازية " إذا قرعت اليد الراقصة على " الدف " ، فترى كم من مشدة على رأس كبير شوقه يتمايل على صوت الدندنة ...، لاتزال آثاردارها هناك على شرفة وادي " الجنات " في قريتنا ، شاهدا على ليال شهدت رقص النجوم والبشر ، واشباح تتمايل ، وليل يجلب الهموم عادة ، فينتصرعليه المهموم بالتمايل حتى التعب …
ويا غازيه " نفسي عليك ترجف "
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



