- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأثنين 30 سبتمبر2019
الآن والساعة تشير إلى الخامسة وعشردقائق مساء، أجلس إلى زاويتي وحيدا ، محروما من القراءة بسبب أرهاق العينين وأوامر د. مسعود المطاعه ، التي اعصيها كل نصف ساعة فأطل على الكون من نافذة "مارك" قدس الله سره ….
يتماهى إلى سمعي همس حنون دافئ يأتي قادما من الأعلى ، أكون هذه اللحظات انتظرصديقي العصفور ذو العرف الأسود ،الذي ما إن عرف أنني هجرت ديواني لضرورات أسرية ، حتى بدأ يقبل من النافذة التي على يمين الزاوية …
همس أخر ، قمت ، ابتسمت ، كان المطريهمي ، وعلى الزجاج خطوط سير نطفه نحو الأسفل ...ما أروع صوته ، يكون السؤال لإنسان مفترض يجلس بجانبي : ماهو الاحساس الذي يتولاك اثناء هطوله ؟…
افترض انه يقول : همس حبيبين يتناجيان ، ينصهران في بعضهما ، يتماهيان سموا في لحظة لازمن لها ، هي زمنهما فقط ….
على يساري ثمة قارورة عطر صغيرة ، أنيقة ، اهديت لي من " وراق" ووراق زوجة حسام نجلي الاصغر ،ابنة عطرالقصيدة المغناة سعيد الشيباني ….
ابخ إلى كفي ، تندفع رائحة المطرمن النافذة ، كيف تتداخل رائحتها برائحة العطر ؟ هنا السؤال …
احسب الجواب أنه سيكون : تتشكل من رائحتي العطروعطرالسماء اخضرار الأرض في اعماق من يشتم رائحة امرأة تركت قارورتها وتعطرت من ماء الغيث ….
ما يزال المطر يهمي رويدا ، ورائحة الأرض تغمرروحي ، أنا إبن الأرض شجنا لمشقرمزروع في حوض صغير يسقى من القارورة ونطف السماء …
العطر والأرض يشكلان قصيدة يكتبها طفل الضوء ، تراها برق يلمع بين العيون ، فيحيل المساحة إلى لوحة من ألوان واضواء ، ظلال وأشكال ….
أذهب على رؤوس اصابعي إلى النافذة الامامية ، لارى أين توزع السماء رسالة عطرها ….
حلمتا النهدين تغتسلان بدفقة من عطر..وسحابة اخرى تسيرها الريح بأمر ربها باتجاه قمة جبل عيبان حيث وكر النسور … تتربع على القمة ، تفرغ حمولتها هناك وتغادر …
ألوان تتشكل من لمعة البرق ، ظلال تتدلى من بين أشجار الخميلة ، عيون متلهفة تظهر وتغيب من وراء ستارة ملونة …
المطر في شارعنا يتدفق غيثا إلى النفوس الظمآ…
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



