- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الثلاثاء 24 سبتمبر2019
في هذا ، فالأمر ليس من الخيال …
دوت القاعة بالنشيد الوطني بدون سابق تنبيه ، كنت وعبد الباقي نتجاذب أطراف الحديث ….
وجدنا انفسنا واقفين ..يا الله ..كيف تدوي كلماته في اعماقنا ، احسست بقشعريرة تسري في جسدي ..لاحظتها ترتسم على وجه الأكوع أمامي …
أكبرت حمود السمة صديقي وجاري بان بدأ فرحتنا بعرس ابناءنا : أحمد ..نوفل ..عبد الرحمن ...اضاء أولاد الصغير لحظتنا كما اضاؤو طرقنا ...قلت في اعماقي ..شكرا أهلنا منصور الصغير.. صديق وزميل العمرعلي الصغير...والأجمل نفسا وخلقا فتحي الصغير والتهنئة موصولة عبركم لباقي عنقود العنب كل آل الصغير اهلنا …كانت روح محمد عبد الله الصغير تظللنا….و أغنية ألعم أمين درهم تشيع الفرحة على الوجوه ….
كنت كلما عزف نشيد وطني في أي مباراة دولية لأي منتخب في العالم ، أظل اركز على العيون ، ارى دموعهم تسكب على خدودهم ، أدرك ما يعنيه الوطن …
يوم الأحد مساء تجددت الروح بالنشيد الوطني ، وبتلك الوقفة المهيبة للناس في قاعة القصر " العشاش "....
لمحت الدمعة في عيون كثيرة ، ليست دموع الحزن ، بل دموع الاكبار ..ذلك هو النشيد الوطني لغة الوطن اليمني كله الحالم بحكومة مدنية ودولة للناس جميعا تتوارى من ارجاءها كل الاناشيد الا هو نشيد الوطن …
سألني عبد الباقي : تقول ، سيرتعش شبابنا هكذا عندما يسمعون النشيد الوطني ؟..
قلت سريعا اسأل المنهج المدرسي ، والإعلام ، والمسجد ..والأسرة ...
تذكرت بسرعة ذلك الصديق العزيز ….معلقا بحسن نيه على أنشودة المرشدي " أنا فدا صنعاء بالقول : كل يغني على ليلاه ، قلت بسرعة أيضا : " لكن ليلانا معروفة... فوافق سريعا…
في البيت على كل أب أن يسمع أولاده كل صباح نشيد الوطن …
المسجد أدري انه مغيب ، ولاعلاقة له بالواقع ، لكن لعل وعسى ، عليه واجب وواجب عظيم أن يلقي خطيبه وامامه كل يوم وخاصة الجمعة درس الوطنية الأول " الوطن " ..
والإعلام ………….
المدرسة واجبها المقدس أن تفتتح صباح تلاميذها وطلبتها بالنشيد الوطني ..
كل محفل ، كل منتدى ، كل نادي ، وعلى السيارات ، وفي الدواوين ...لابد من وقفه يومية تحية للوطن ..وطن الجميع الملتف حول العلم احمره وابيضه وأسوده …
كل يوم واسبوع وشهر وعام ونحن إلى ثورة 26 سبتمبر1962ننتمي …..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



