- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
أنا ابن هذه الحرب اللعينة
أقطن تحت شظية وفوق لغم
ولدتُ تحت القصف
تدثرني القذائف
لكني لستُ قابلا للموت.
النار التي صافحتني صغيرا
تعرف أني ابنها البار
وغير قابل للسحب والطرق،
القنابل العنقودية والتي وشمتني شظيتها ذات بغداد
هي نفسها تحن إلى تقبيلي في صنعاء
لم أكن أعرف أني سبب جيد للحرب!!
المرة الوحيدة التي حاولت الهروب فيها الى حضنك
لم أتم الحولين من شغفي،
كعادتي أفطم باكرا.
وها أنا
أعترف بكل حماقتي اللعينة،
أعترف أنني هاجرت من النار الى النار
تركت حقيبتي معلقة بالنجوم،
و أظافري مكتملة مثل جديلة،
لم تترك أثرها على جسدك،
أعترف أن الحرب لم تنهكني كما فعلتِ،
و أن كلمةً تقذفيها
تشعل حرائق في غابات صدري.
بيد لو راجعتُ ما اقترفته الحرب
أجدني كنت الشرارة الأقرب.
أنا ابن هذا المساء
أخلد إلى شجرة الأرز
ولا أجد طعم الحب
أختبر (الزعلوك)
وبقدمين حافيتن
أترك أثركِ على رمل البحر،
أشعل فتيل الحرب
وأوشم بالنار للمرة الرابعة.
هذه النار
والخارجة تماما منك
ستشعل الحرائق كلها في قلبي،
أترك الوطن يتغطى بالرماد
والحرب وحدها تستدير نحوي.
أنا ابن هذه الحرب اللعينة
أسقط مغشياً
و أفيق
ولا أرى فتيلك.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



