- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأربعاء 4 سبتمبر2019
عرفت يحيى عوض إبان مشاركته وحضوري عن صحيفة " الثورة" في الأسبوع الثقافي اليمني في الكويت ، وكان أول أسبوع ثقافي خارج البلاد ، تكرر فيما بعد في بلدان مختلفة بينها أمريكا وبريطانيا ، أسبوع انبهربه كل من تابع فعالياته …
أسبوع الكويت ، كان فيه علي صبره، ويحيى الإرياني ، وعبد الكافي محمد سعيد ، وعبد الله أمير ، ويحيى عوض ، ومحمد علي الشامي ، القاضي زيد عنان ، وفنانين ، ورسامين …
أسابيع ثقافية قدمت اليمن في ابهى صورة ...لوكانت تلك الأسابيع استمرت فتغني عن ألف سفير وسفارة وملحقية ثقافية وإعلامية جميعهم نائمون !!!!..
يحيى عوض الشاعر المجيد ، كان أحد علامات ذلك الأسبوع ، وفيما بعد ظهر على خارطة الأدب والثقافة مادل يومها واكد المؤكد على أن تهامة بحرولاد ، نتاجه لآلئ من كلمة وحرف …
لكن تهامة ظلمت مرتين ، مرة في أن أحدا لم يعطها حقها المستحق من مشاريع ثقافية ، مراكز ثقافية ، وسينما ، ومسرح ، لا اقصد باشارتي لتهامة الحديدة كمدينة لوحدها ، فقد كان المطلوب أن تكون زبيد عاصمة لثقافة هذه البلاد لو كان ولايزال هنا عقل جمعي يهدي الناس إلى الصواب …والثانية فقد نسي مبدعوها ، باستثناء من لحق نفسه وجاء إلى العاصمة ….لذلك ظل كثيرون لايعرفون الكثيرين من مبدعي تهامة أمثال يحيى عوض من صاحبته حتى فوجئت بوفاته مهموما كبر الجرح في اعماقه حتى الوجع …
ظليت اتواصل معه كلما فاض بي الشوق لإستفزازه اللطيف ، وهو ماخبرته عنه في الكويت رجلا ودودا ، جميل العشرة والمعشر طوال الوقت ، وما أجمل أن يستفز حامل الحرف أبو الكلمة وديدنها!!!...
هناك في هذا الوجود بشر عبارة عن جدران ، تجلس معه ، تاكل معه ، تشتغل انت وهوفي مكان واحد ، لايعرفك اذا التقيت به بعيدا عن مائدة غداء !!! او جلسة عمل ….بعد أن عدنا من الكويت ، دريت أنني كسبت ذلك الرجل شاعرا وكلمة ، وأديب أتى من تهامة حيث يخرج المبدعون مع لآلئ البحر ….
مصيبتنا في هذه البلاد أن المبدع عليه أن يموت ليقول الآخرون فقط : رحمه الله لقد كان مافيش احسن منه !!!...
من اللحظة لم نعد ندري من هو يحيى عوض ، فقط نظل نصيخ السمع للذي سيبلغونا تاليا بوفاته …
رحم الله صديقي الأستاذ يحيى عوض …
والسؤال قبل فوات الأوان عن أحمد رسام …
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



