- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- توقفت المعارك وبقيت الألغام.. أطفال اليمن في مواجهة عدو لا يُرى
- الأمم المتحدة تُنهي معاناة بحار روسي احتجزه الحوثيون 8 أشهر في اليمن
- صحيفة مصرية تكشف أسباب «عجز» الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
الأثنين 29 يوليو2019
في اللحظة الواسعة زمنيا منذ العام 62 وبالتحديد منذ اللحظة التي انشئت فيها مصلحة شئون القبائل، وهذه البلاد تراوح بين الدولة والثور!!! أيامها اعترض القاضي الإرياني والنعمان عن ايجاد المصلحة التي جاءت كما لو كان القبائل لاينتمون لهذا البلد ، أو أنهم شعب آخرفرض عليها، ومع الوقت تحولت تلك المصلحة إلى كائن برؤوس متعددة يلتهم كل ما يجد أمامه، شخصيا وكنت مع أحد رؤساء تحرير صحيفة الثورة - غيرالزرقة فالأستاذ محمد رحمه الله كان مع دولة قانون - ، كان مقرشئون القبائل في المبنى الصغيرالملاصق لفندق سام ، توقف بنا حسين الصلاحي وكنا على الصالون الزرقاء المشهورة، ونزل رئيس التحرير باتجاه باب المصلحة، ثم عاد باتجاهي يطلب مني أن انزل معه ، فقلت: سأنتظرهنا ، الح علي قائلا : إنزل ، عادك إبن شيخ ، تعال اسجلك وعشرة مرافقين تبعك ، فاعتذرت قائلا : حتى والدي رفض أن يضمواسمه إلى كشوفات المصلحة، ورفض أن يضم اسمه إلى كشف اللجنة الخاصة في الرياض .
كان القاضي الإرياني والنعمان يحذران الزعيم العظيم جمال عبد الناصرمن مغبة تعيين المشائخ ضمن وزراء الحكومة، لكن الاجهزة يبدو أنها كانت ترفع إليه تقاريرها بصورة مغايرة !!!..
كانت النتيجة أن الثور حل محل الدولة، وصارت الحصبة اهم من دار الرئاسة، واغتيل إبراهيم ضمن منظورالدولة أو الثور، تبين أن الثورالمعنى انتصر!!..
مظلوم هوالثور وهو مصدر خير في هذه البلاد، وقد عبرعن ظلمه ذلك الصيني الذي عندما رآهم يتقدمهم الثوركهجر، عندما رأى السكين ، صاح : مش هذا، ذلك - واشارإلى القاتل - من قتل !!..
د. حسن مكي ، اعتدي عليه ، وعوقب الثورالمسكين الذي يهدد دائما عند كل مقصد أو هجر، فيذهب ليرى السكين ، ثم يسمع مقبول مرجوع ، تكون ركبه قد ارتعشت خوفا ، بينما المسلمين ينسون : ((إذا ذبحتم فاحسنوا الذبح )) معنى من معانيها إلا تذبح شاه أو أي حيوان أمام حيوان آخر، الإسلام عظيم والمسلمين جهله ، ونخبهم تعمل بكل ما اوتيت من قوة على إلا يخرجوا من دائرة الجهل !!!..
د. مكي كان رئيسا للوزراء، واجبرعلى القبول بالثور، يومها قال الرجل الذي خسرته البلاد د. الإرياني : اليوم ذبحت الدولة !!!.. الزعيم لم يسمع ورافق من اعتدى على د. مكي إلى المحويت ، والحقها بما قاله في مقابلة: لا اخاطب المبنطلين، ولن ازيد ..لتطغى على كل مشروع مستقبلي معادلة ((رئيس الشيخ وشيخ الرئيس ))، التي ادت فيما ادت إليه أن يترأس رئيس حزب معارض رئاسة ما اسمي برلمانا من حزب معارض، كان رئيسه قد ترك مرشح المعارضة وانتخب رئيس الشيخ !!!..وفي تلك الدائرة فرض ليلة الانتحابات الشيخ حسين في مخالفة واضحة لقانونهم ، ليقول الزعيم: أنا القانون ...لافتح الله على اصحاب مقولتي: دولة الاعجاز والانجاز، ومؤسس اليمن الحديث ، اللذين هم الآن تحت شعارات أخرى يهتفون للثورمكان الدولة …
يبدوان المظلوم مثلنا هو الثورالذي يشق التربة وصولا إلى السنابل ، سيظل ضحية الجهل ، يقول بالثور بمعناه المتخلف مكان الدولة !!!..
نريد دولة قانون ...لاشيء غير ذلك ، ولا بديل …
نريد للثور أن يأمن على حياته ، ويعود لمهمته الاصلية التي وجد من أجلها …
بالفم المليان على الناس جميعا أن يرفعوا أصواتهم : نريد القانون ولاشيء غيره ...نريد أن نكون احرارا ، فقد ولدتنا امهاتنا احرارا...وليس اثوارا..
لله الأمرمن قبل ومن بعد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



