- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
صدرت حديثا الطبعة الثانية لرواية "رقصة العنكبوت لمصطفى لغتيري التي صدرت في طبعتها الأولى عن دار النايا بسوريا عام 2012.
ومما جاء على ظهر غلاف هذه الطبعة على لسان الشاعر والصحافي جمال بخيت "يستعيد الروائي المغربي مصطفى لغتيري لغة السرد الواقعية في رواية " رقصة العنكبوت"، ويبحر في وصف الواقع الاجتماعي ويصفه وصفا دقيقا من خلال عرض شرائح مجتمعية مختلفة، الطبقة الغنية التي تستغل البسطاء والفقراء والذين يعيشون في عالم الأحلام بلقمة عيش تنقذهم من هذا القاع. ولكن في نفس الوقت تبدو حكمة العقل في اختيار المبادئ والقيم من خلال شخصية محورية في الرواية التي تتبنى موقف الكرامة والسعي الى القمة مهما كان الثمن غالياً والرضا بالبقاء وسط هذا المجتمع البسيط رغم إغراءات الآخرين لبطل الرواية الحالم الذي تخذله أحلامه لأن تركيبة الحلم تبدو في أولها صدمة يعترف من خلالها بزيف المجتمع وانحراف هذه الطبقة المخملية عن مبادئ وقيم العدالة للوصول الى أهدافها مهما كلفها الثمن ، ويبدو ذلك في استغلال ذوي الحاجة الى المال والوصول الى قمة الحلم معهم، ولكن هيهات أن تمضي مع الجميع، فهناك أناس لا يزالون يتمتعون بنمط الصدق في حياتهم والتخلي عن أي طريق لا يأتي إلا عن طريق الكفاح الحياتي.".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



