- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
صدرت حديثا الطبعة الثانية لرواية "رقصة العنكبوت لمصطفى لغتيري التي صدرت في طبعتها الأولى عن دار النايا بسوريا عام 2012.
ومما جاء على ظهر غلاف هذه الطبعة على لسان الشاعر والصحافي جمال بخيت "يستعيد الروائي المغربي مصطفى لغتيري لغة السرد الواقعية في رواية " رقصة العنكبوت"، ويبحر في وصف الواقع الاجتماعي ويصفه وصفا دقيقا من خلال عرض شرائح مجتمعية مختلفة، الطبقة الغنية التي تستغل البسطاء والفقراء والذين يعيشون في عالم الأحلام بلقمة عيش تنقذهم من هذا القاع. ولكن في نفس الوقت تبدو حكمة العقل في اختيار المبادئ والقيم من خلال شخصية محورية في الرواية التي تتبنى موقف الكرامة والسعي الى القمة مهما كان الثمن غالياً والرضا بالبقاء وسط هذا المجتمع البسيط رغم إغراءات الآخرين لبطل الرواية الحالم الذي تخذله أحلامه لأن تركيبة الحلم تبدو في أولها صدمة يعترف من خلالها بزيف المجتمع وانحراف هذه الطبقة المخملية عن مبادئ وقيم العدالة للوصول الى أهدافها مهما كلفها الثمن ، ويبدو ذلك في استغلال ذوي الحاجة الى المال والوصول الى قمة الحلم معهم، ولكن هيهات أن تمضي مع الجميع، فهناك أناس لا يزالون يتمتعون بنمط الصدق في حياتهم والتخلي عن أي طريق لا يأتي إلا عن طريق الكفاح الحياتي.".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

