- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مقتل ضابط رفيع في هيئة الأركان العامة الروسية جراء تفجير سيارته في موسكو
- ماجد المصري عن «أولاد الراعي»: دراما إنسانية مليئة بالمشاعر
- ترامب يستبعد نحو 30 دبلوماسياً من مناصبهم كسفراء
- توتر بين «الدعم السريع» وقوات جنوب السودان
- إيران: برنامجنا الصاروخي دفاعيّ وليس قابلاً للتفاوض
- اتهامات أميركية لـ«حزب الله» بالسعي لإعادة تسليح نفسه
- بيانات أممية: 35 % من اليمنيين الخاضعين للحوثيين تحت وطأة الجوع
- احتفاءٌ كبيرٌ بالروائيّ اليمنيّ الغربيّ عمران بتُونسَ
- «المنتدى الإماراتي الروسي الأول للأعمال» ينطلق في دبي لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
في الوقت الذي انكسرت به
الارجوحة
ظل يبتسم للريح
وينشر الضوءعلى الحديقة،
ليدخل في الغياب
يلزمه عكاز جده النحيل فقدميه لم تعد تسعفانه
في المشي على رصيف تعود ينكشه
ويصرخ في جوفه على الحواف
هناك في كنتاكي يلقي بجثته
يظل ينتظرها تمر براشاقتها المعتادة
وتلوي رقبتها له في جولة الجامعة
يلتفت خلفها الشارع
فتشعر بزهو لا مثيل له
انها( س) حبيبته التي سرقت كل الاضواء على زميلاتها
جميلة كما آلهة اليونان
رشيقة كطائر السنونو
خفيفة كما راقصات التانجو
هي من طوحت بتاريخه السبئي
واعتلت تنيخ الجمال
من على الهودج
في مملكتها بصنعاء القديمة
تركت عبقها ينسرب في ظلال السور
ووقفت عند الباب
باب اليمن ترصد حركة العيوون تقيس جسدها
وهي تشعر بالرضا
عدا كبار السن تسمع تأوهاتهم
على الجنبات
يبكون ازمنة مرت دون هذا الالق
يا لعيوونهم النهمة
تتلاعب بالرموش كما الراقصات المحترفات
يبتسمن للعشاق ببال منكود
وينسينهم لمجرد أن يدفعوا
ثم يبدأن في البحث عن طائر جديد
وهكذا الحال
حين تمر الفاتنة دونما قصد
تفعل ما يشبه الثورة في مدن العشق
فتكون الضحايا على جنبات الزبيري
عالم مرمي هناك كما اعقاب السجائر
وتنتهي الملحمة
باكثر مما كنت تعتقد، بأنها عاصفة سوف تمر!!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

