- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
- جيسوس يكشف تفاصيل إصابة كريستيانو رونالدو
أثبتت دراسة جديدة مصداقية مقولة “مريض بالحب”، بعدما أظهرت أن النساء يتعرضن لتغيرات جينية في أجسادهن عندما يقعن في الحب.
وقام باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس بأخذ عينات دم من 47 شابة، عندما بدأن علاقات جديدة على مدار سنتين.
وراقب الباحثون التغيرات الجينية في أولئك اللاتي وقعن في الحب، واكتشفوا أن الوقوع في الحب لا يؤثر فقط على النساء نفسيا، وإنما جسديا أيضا.
وتوصلوا في دراستهم المثيرة إلى أن وقوع المرأة في حب شخص ما ينتج جين “الإنترفيرون”، وهو المسؤول عن إنتاج مضاد للفيروسات، وهو البروتين الذي يتم إنتاجه عادة لمكافحة الفيروسات والأمراض.
كما تتبع العلماء تغير مستويات “الإنترفيرون” خلال العلاقة الرومانسية، ووجدوا أن اللاتي خرجن من علاقة حب، شهدن انخفاضا في مستوى البروتين المقاوم للفيروسات بأجساد النساء.
وصرح العلماء بأن السبب وراء زيادة “الإنترفيرون” عند النساء لا يزال غامضا وقت وقوعهن في الحب. وأجرى العلماء الدراسة، بعد ربط العديدين الوقوع في الحب بالشعور بأحاسيس جسدية، مثل خفقان القلب والتفكير الوسواسي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



