- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
اندلعت صباح الأحد اشتباكات في الحديدة اليمينة بين القوات الحكومية، والحوثيين الذين تدعمهم إيران ويسيطرون على هذه المدينة الإستراتيجية المطلة على البحر الأحمر.
وترددت في القسم الجنوبي من المدينة المطلة على البحر الأحمر في الساعات الأولى من الصباح أصوات طلقات مدفعية واشتباكات بالأسلحة الرشاشة. وفي وقت لاحق تراجعت حدة الاشتباكات التي أصبحت متقطعة.
ويسري وقف إطلاق النار الهش في محافظة الحديدة وسط تبادل للاتهامات بخرقه منذ دخوله حيز التنفيذ في 18 كانون الأول/ديسمبر.
ويسيطر الحوثيون على الجزء الأكبر من أرجاء المدينة، بينما تتواجد القوات الحكومية عند أطرافها الجنوبية والشرقية.
وبموجب الاتفاق الذي أبرم في السويد في 13 كانون الأول/ديسمبر، وافق الحوثيون على إعادة الانتشار من الحديدة. وتدخل عبر ميناء مدينة الحديدة غالبية المساعدات والمواد الغذائية.
والجمعة، زارت منسقة الشؤون الإنسانية لدى منظمة الأمم المتحدة في اليمن ليزغراندي ميناء الحديدة والتقت مسؤولين محليين هناك. وقال مدير فرع الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية جابر الرازحي إن سبب زيارتها هو "الإطلاع على الأوضاع الإنسانية (...) والتأكد من وصول المساعدات عبر الميناء بموجب اتفاقية ستوكهولم (السويد)".
ويشكل ميناء الحديدة نقطة دخول المساعدات الغذائية إلى 14 مليون يمني على حافة المجاعة، وفقا لأرقام الأمم المتحدة، ويشكل جبهة رئيسية في حرب اليمن.
وتصاعدت وتيرة الحرب بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في آذار/مارس 2015 عندما غادر هادي إلى السعودية وتدخل التحالف الذي تقوده الرياض في البلد.
ومنذ ذلك الحين، قتلت الحرب حوالي 10 آلاف شخص، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، رغم أن منظمات حقوق الإنسان تقول إن عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



