- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، الخميس، اتفاقه مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة صون وحدة أراضي سوريا، والتعاون على مساعدة الشعب اليمني.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمع روحاني وأردوغان في أنقرة، عقب لقاء ثنائي جمعهما، واجتماع مجلس تعاون رفيع المستوى بين وفدي البلدين.
وأوضح الرئيس الإيراني، أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وقضايا دولية وإقليمية، سيما ملفي سوريا واليمن.
وأشار أن البلدين قررا إجراء مشاورات حول توفير مساعدات إنسانية لليمن.
وأضاف "بشأن الظروف الصعبة للغاية التي يمر بها الشعب اليمني، اتخذنا معا قرارًا لضمان السلام والاستقرار في البلاد".
ودعا روحاني، إلى دعم تحقيق الحوار بين الفرقاء، في إشارة إلى الحكومة وجماعة الحوثي.
كما شدد على اهتمام طهران بملف سوريا، وعلى ضرورة منح شعبها وحده حق تقرير المصير.
وأكد روحاني، في السياق ذاته، على ضرورة احترام جميع الأطراف وحدة الأراضي السورية، واتفاق بلاده وتركيا على ذلك.
وتابع أن البلدين، إضافة إلى روسيا، يتعاونون بشكل وثيق في دعم مسار "أستانا".
وحول العلاقات الثنائية، أشار روحاني، إلى أن البلدين أكدا على ضرورة تعزيزها وإزالة أي عوائق تعترض تحقيق ذلك.
كما قرر الجانبان في اجتماعاتهما، مواصلة التعاون في مجالات الأعمال المصرفية والصناعة والجمارك والنقل والطاقة والسياحة والثقافة، بحسب الرئيس الإيراني.
وشدد على أن متانة العلاقات بين البلدين تساهم في تطوير المنطقة وتعزيز أمنها واستقرارها.
وأكد روحاني، على عدم استطاعة أي دولة إلحاق الضرر بتلك العلاقات.
وحول العقوبات الأمريكية على بلاده، لفت إلى أن عودتها أرعبت دولًا وشركات وموظفين.
وأشار إلى أن قرار الأمم المتحدة رقم 2231 ينص على ممارسة دول العالم التجارة مع إيران.
واعتمد مجلس الأمن القرار رقم 2231 عام 2015، بخصوص البرنامج النووي الإيراني، إثر اتفاق دولي مع طهران رُفعت بموجبه عقوبات اقتصادية دولية، قبل أن تعيد واشنطن فرضها العام الجاري.
وأشار روحاني، إلى أن دولًا لم يسمها انضمت إلى الولايات المتحدة وانتهكت قرارات مجلس الأمن.
لكنه شدد على أن زمن فرض سياسات على دول أخرى قد ولّى.
وتابع: "هذه (العقوبات) تعارض كل الأخلاق والمصالح المشتركة والقانون الدولي، وما تمارسها واشنطن ضد طهران هو عمل إرهابي مئة في المئة".
وتوجه روحاني، بالشكر لتركيا حكومة وشعبا إزاء موقفهما الواضح حيال العقوبات.
والأربعاء، وصل روحاني، العاصمة أنقرة، في زيارة رسمية، واستقبله أردوغان، الخميس، في المجمع الرئاسي.
وعقد الزعيمان لقاءً ثنائيًا، وترأسا وفدي البلدين في الاجتماع الخامس لمجلس التعاون التركي-الإيراني رفيع المستوى.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



