- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
تجددت الاشتباكات في مناطق بمدينة الحديدة الساحلية في اليمن، صباح اليوم السبت، بعد ساعات من اندلاعها أمس الجمعة؛ رغم توقيع طرفي الحرب على وقف إطلاق النار في محادثات سلام برعاية الأمم المتحدة.
ورغم وقف إطلاق النار، تحدث شهود عيان عن سماع دوي إطلاق الرصاص من أسلحة رشاشة وأصوات انفجار قذائف.
وزعمت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن ما أسمته “قوى العدوان” نفذت “قصفًا مكثفًا بالمعدات الثقيلة باتجاه فندق الإتحاد والأحياء المجاورة له في منطقة الـ7 من يوليو السكنية”.
وتثير مثل هذه الاشتباكات المتقطعة المخاوف بشأن أول انفراجة كبيرة في جهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة؛ بهدف تمهيد الطريق أمام إجراء مفاوضات سياسية تنهي الحرب المستعرة منذ نحو أربعة أعوام.
واتفق طرفا الصراع، بعد مشاورات استمرت أسبوعًا في السويد، على وقف القتال في الحديدة، وسحب القوات في إطار إجراءات لبناء الثقة لتمهيد الطريق للتوصل لهدنة أوسع نطاقًا وبدء مفاوضات سياسية.
ونص الاتفاق على إشراف “لجنة تنسيق إعادة الانتشار”، التي تضم أعضاء من الطرفين، على وقف إطلاق النار والانسحاب، وسيرأس اللجنة الأمم المتحدة، وسترفع تقريرًا أسبوعيًّا إلى مجلس الأمن الدولي.
وأصدر كل من الجانبين تصريحات عقب المحادثات تشير إلى أن السيطرة على الحديدة في النهاية ستكون له.
ا
وقال عبد الله العليمي، وهو مسؤول بارز في مكتب الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية، في تغريدة على تويتر، الجمعة “اتفاق ستوكهولم بخصوص الحديدة يؤدي في محصلته إلى خروج الميليشيات الحوثية من الحديدة، وتسلم السلطة الشرعية مسؤولية الأمن وإدارة المؤسسات بشكل كامل، هذا ما يفهمه كل العالم باستثناء الوفد الحوثي، الذي ما يزال يسوّق الوهم لأتباعه وحليفته إيران”.
وفي المقابل نشر المكتب الإعلامي للحوثيين تغريدة على تويتر، قال فيها إن “القوات المحتلة” سوف تنسحب من الحديدة، وإن السلطة الحاليّة ستصبح هي السلطة الرسمية.
من جانبه قال الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الأجنبية آدم بارون “عملية الحديدة برمتها تنطوي على مخاطر كثيرة، وأهمها سيكون ضمان انسحاب منظم يمنع المخربين من إبعاد العملية عن مسارها “.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



