- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تقرير: كتيبة بحرية حوثية تتدرّب على الإنزال بقوارب الصيد تمهيدًا لاقتحام سقطرى
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
في مقهى الحرية
العمّال يصلحون أعطاب المراوح؛
يحاولون ضبط منسوب الحرية
الممنوحة للزبائن
يقول بائع الورد المتاخم:
الحرية ليست مقهى
وفي محاولة منه لكسب رداءة الزمن
أعطى لكل حزمة
ورد
حريتها
فذهبت كل واحدة تبحث
عن عاشقها في المدينة
في مقاهي الهيام اللذيذ
لأن الحرية ليست مقهى
كل شيء يمكننا أن نقيس حجمه
عدا الحرية
ولكن حين تضيق الأوطان تصبح
الحرية مقهى
أو حانوت
...
الدموع التي رسمت أشكالا سريالية
في أخاديد الجدران
لا أحد يلتفت الى علوها؛
بل لقد تم تجفيفها عنوة
بحيث أنها أصبحت لوحات غير مرئية
تحت الدهان الجديد
لوحات مشفرة تماما ..تتناسب كثيرا
مع ذائقة الأشباح الذين يشبهونني
المصابيح أيضا معطوبة
أعطبها
امثال اولئك الذين
يحاولون الاستيقاظ
من نومهم العميق على كراسي الندم
لا فائدة العطب عميق حقا
هكذا تكون الأعطاب أحيانا
في أرومة الشيء
وربما في روحه
الأعطاب التي تشتعل
في القلب بالغة الأثر
..
مع مرور الوقت اصطدمت
الحرية بالمصابيح
واصطدمت المصابيح
بالمراوح
والطاولات بالنُدّل
وقناني الاستيلا
بلون صناديقها الفارغة
والثلاجات المحتقنة بالطاقة
بعيون النساء الباردة
ياللحزن ...الحرية جذوة عشق
مجنونة
نار على جبل مظلم
وشجن لايغيب
إلى مجهولين
مروا في مقهى الحرية
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



