- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
وصل رئيس الوزراء اليمني الجديد، معين عبد الملك سعيد، الثلاثاء، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن قادماً من السعودية، بحسب مصدر حكومي.
وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها سعيد إلى عدن، منذ تعيينه في 15 أكتوبر/ تشرين الثاني الجاري، خلفًا لأحمد بن دغر، وأدائه اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن عودة الحكومة اليمنية إلى عدن تأتي بعد اتفاقها مع قيادة التحالف، على دعم وجودها في المدينة وتثبيته، لممارسة نشاطاتها في إدارة المحافظات الخاضعة للشرعية.
وأضاف أن سعيد قدم رفقة عدد من أعضاء حكومته، للعمل من داخل العاصمة المؤقتة "ليكون قريبا من المواطنين في المحافظات المحررة، وبما يمكنها من أداء واجباتها على أرض الواقع".
وعقب وصوله إلى عدن قال سعيد إن "الحكومة تواجه صعوبات كبيرة جراء انهيار الوضعين الاقتصادي والإنساني، حيث بات نصف المواطنين في فقر مدقع، فيما تتسع دائرة الجوع لتشمل الآلاف".
وأضاف في تصريح لوكالة سبأ اليمنية الرسمية أن "أولويات الحكومة تتمثل في الإصلاحات الاقتصادية والخدمية، وإعادة الإعمار وإصلاح البنية التحتية وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة".
وتعهد رئيس الحكومة الجديد بإصلاح الخلل الموجود في مؤسسات الدولة وضبط الإيرادات والنفقات في المرحلة القادمة.
وتنتظر حكومة سعيد مهام جسيمة، تتمثل في انتشال الاقتصاد اليمني، وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وكذلك وقف تدهور سعر العملة المحلية، فضلا عن ملفات الإعمار وضحايا الحرب والمرتبات المتوقفة منذ أشهر في بعض القطاعات.
وإلى جانب الملف الاقتصادي فإن الهاجس الأمني عقبة كأداء تنتظر الحكومة الشرعية، خصوصا أن جهات عديدة غير خاضعة لها، هي من تتصدر المشهد الأمني في المدينة كقوات "الحزام الأمني" المدعومة إماراتيا.
وتنتشر هذه القوات التي أنشأت منتصف يوليو/تموز 2015، في عدن والمحافظات المحيطة بها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



