- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مصر تراجع إجراءات السلامة بميناء دمياط بعد شهرين من هجوم المسيّرة
- الشرع أمام الأمم المتحدة: الجولان سيبقى أرضًا سورية
- واشنطن تدعو إيران إلى وقف تسليح مليشيا الحوثي
- اتساع جبهات القتال في تعز والمأرب والجوف والحديدة يشرّد ألفاظ الأسر اليمنية
- شيرين عبد الوهاب تتصدر الترند بظهور عفوي مع ابنتها «هنا»
- مقتل القيادي في «القاعدة» سليمان المحمدي بغارة جوية في حضرموت
- إقرار حوثي صريح: إدارة واحدة للمعركة وتنسيق عسكري مباشر مع إيران و«حزب الله»
- المبعوث الأمريكي السابق: الحوثيون مجرد ميليشيا ولا يحظون بشعبية
- الانسحاب الأول يكسر الجبهة.. ما الذي جرى في سقم وحيس؟
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
على قمم الجبال تنام قرى يافع، تجاور الأقمار، وتسامر نجوم الليالي.
لم تدع يافع، في أقصى الشمال الشرقي لمحافظة لحج، جنوب اليمن، مكانتها تلك أن تمضي دون أن تحتفي بها.
درجت القرى المتفرقة على جبال يافع أن تجتمع كل عام، في احتفائية سنوية تحتفي بمجاورتها لنجوم السماء وأقمارها.
تنقسم قرى يافع المتناثرة، إلى قسمين، يافع العليا، ويافع السفلى، إلا أنهم يتناسون الفروقات الجغرافية التي تحاول فصلهم، ويتجاوزون المسافات الوعرة، ولا يأبهون بشيء سوى الالتقاء والاجتماع.
تزخر يافع بموروث تاريخي، وإرث شعبي متميز ومتنوع فتاريخها السياسي والوطني، والغنائي، والفني، يشهد لها.
ولهذا فقد حظيت بكل الأسباب التي تجعل منها موطئاً لأعرق المهرجانات التراثية الشعبية في منطقة جنوب اليمن.
من فعاليات مهرجان يافع التراثي
فخلال هذه الأيام تتواصل فعاليات مهرجان يافع السنوي للتراث والموروث الشعبي الثقافي اليافعي، وهو تقليد سنوي، حافظت يافع عليه منذ عقود، بحسب مهتمين بالشأن الثقافي.
مهرجان العام الحالي نظمته السلطة المحلية، واحتضنته ساحة الاحتفالات في منطقة الهجر لبعوس يافع.
يتضمن المهرجان استعراضات متواصلة، وعلى مدى أيام، للرقصات الشعبية المختلفة والمتنوعة، والتي تزخر بها قرى يافع.
ووفق مهتمين، فإن ما تمتاز به هذه الرقصات هو تنوع واختلاف وتعدد الرقصات، كل بحسب منطقته وقريته، وهو تراث أصيل، تحاول يافع الخفاظ عليه باستمرار خلال الأعراس والأفراح والمناسبات اليومية، وليس فقط خلال المهرجان.
كما يشهد المهرجان تقديماً للزوامل الشعبية، والمهاجل المستخدمة خلال مواسم الزراعة، ومواسم الأمطار، ويتم استعمالها حالياً في الأعراس.
غير أن ما يميز يافع هو تمكنها من احتلال مكانة سامقة في الغناء اليمني، حيث تتقاسم ياقع مع نظيراتها صنعاء، عدن، وحضرموت، ألوان الغناء اليمني الأربعة.
وبحسب فناني يافع، يمتاز اللون الغنائي اليافعي بجزالة إيقاعه وبساطته، واستطاعته الولوج إلى قلوب مستمعيه دون أية تعقيدات، وهو ما جعله أحد أضلاع وأقطاب الغناء اليمني.
ويشارك في المهرجان سنوياً، نخبة من السياسيين والشخصيات الاجتماعية والعسكرية، والمشائخ، بالإضافة إلى إعلاميين وناشطين، يقصدون المهرجان تحديداً، قادمين من محافظات متعددة، منها عدن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



