- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
في إحدى المستشفيات الحكومية حيث الإهمال والموت .. ذهبت بوليدتها للِّقاح .
جلست الأم على كرسي الانتظار الخشبي المتهالك تنتظر دورها وتراقب المشهد الدرامي من خلف ذلك الخمار الخجول بلون الحمرة بعد أن كان أسوداً ذات يوم .
سمعت النداء باسم آلاء مقبل !
فقامت الأم تحتضن الرضيعة وهي فزعة كأنها تهرع إلى الحشر ..
وحين كان المتزاحمون بفوضويتهم وأنينهم يلبون داعي الطبيب ، دهست الأم رأس إبرة ( شرنقة ) بجوار سلة نفايات ملقاة على الأرض بجانب السرير الذي يستلقي عليه الضحايا ..
لم يكن صراخ الطفلة من ألم اللقاح فقط ؛ بل كانت نظرات تلك الممرضة أشد وقعاً عليها من وخزات الإبرة .
فوضى وإبرة وصراخ وقسوة وياليتها كانت القاضية .
بعد مرور أكثر من قهر وشهر هاهي الأم في نفس المشفى والفوضى والممرضة والسرير ، لكنها ليست كدموع الطفلة ، هي دموع الكبار التي تعترف بالانهيار .
- الممرضة : بذات القسوة والنظرات ( فيروس الكبد c ) .. من نقل لك دم مصاب يا حجة ؟؟؟
الأم بتنهيدة لم تكتمل إلى اليوم تهمس : الإبرة .
عادت صوب فراشها المتآكل تجر ذيل صدمة محملةً فوق عرش المصيبة والألم ، تحمل هم الفقر والجهل والمرض ، لا تعلم من أين تبدأ مسيرة الصبر ، التفتت لرضيعتها ، ابتسمت ودمعة تتدحرج على خد ضامر مصفر ، كشفت عن حلمة ثديها، أرضعت وليدتها اللبن والموت .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

