- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
في إحدى المستشفيات الحكومية حيث الإهمال والموت .. ذهبت بوليدتها للِّقاح .
جلست الأم على كرسي الانتظار الخشبي المتهالك تنتظر دورها وتراقب المشهد الدرامي من خلف ذلك الخمار الخجول بلون الحمرة بعد أن كان أسوداً ذات يوم .
سمعت النداء باسم آلاء مقبل !
فقامت الأم تحتضن الرضيعة وهي فزعة كأنها تهرع إلى الحشر ..
وحين كان المتزاحمون بفوضويتهم وأنينهم يلبون داعي الطبيب ، دهست الأم رأس إبرة ( شرنقة ) بجوار سلة نفايات ملقاة على الأرض بجانب السرير الذي يستلقي عليه الضحايا ..
لم يكن صراخ الطفلة من ألم اللقاح فقط ؛ بل كانت نظرات تلك الممرضة أشد وقعاً عليها من وخزات الإبرة .
فوضى وإبرة وصراخ وقسوة وياليتها كانت القاضية .
بعد مرور أكثر من قهر وشهر هاهي الأم في نفس المشفى والفوضى والممرضة والسرير ، لكنها ليست كدموع الطفلة ، هي دموع الكبار التي تعترف بالانهيار .
- الممرضة : بذات القسوة والنظرات ( فيروس الكبد c ) .. من نقل لك دم مصاب يا حجة ؟؟؟
الأم بتنهيدة لم تكتمل إلى اليوم تهمس : الإبرة .
عادت صوب فراشها المتآكل تجر ذيل صدمة محملةً فوق عرش المصيبة والألم ، تحمل هم الفقر والجهل والمرض ، لا تعلم من أين تبدأ مسيرة الصبر ، التفتت لرضيعتها ، ابتسمت ودمعة تتدحرج على خد ضامر مصفر ، كشفت عن حلمة ثديها، أرضعت وليدتها اللبن والموت .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

