- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
أنا يا حُلوتي رجلٌ
فقيرٌ من بلادِ الحربِ
صارَ فؤادهُ خندقْ
وقلبي مترسٌ خَرِبٌ
تطوفُُ عليهِ خاشعةً
جميعُ قبائل الغربانِ
سوقٌ للنسورِ دمي
وأحلامي سدىً تذوي
تجلَّطَ في شفاهي الحبُ
ذابلةٌ حروفُ الشوقِ
شمسي في الدُجى تَغرقْ
أنا يا حلوتي شبحٌ
غريبٌ من بلادِ الحزنِ
منذورٌ غدي للريحِ
قربانُ اللحى العطشى
_لخمرِ اللهِ_ هذا العمرُ
سهواً لم أزلْ حياً
وبحري دونما شطٍ
على ماذا أُحبُّ إذاً؟
أجيبي يا ابنةَ العذراءِ
كيفَ لكأسي الفاني
بضمِّ نبيذكِ المطلقْ
أنا يا حلوتي حجرٌ
على ظهري ينامُ الثأرُ
للأسلافْ
وفي روحي
تخورُ ممالكُ الصفصافْ
وحولِي للردى سورٌ
طويلٌ من دمٍ وزعافْ
ومن يأسي عليكِ أخافْ
فصدركِ حقلُ رمانٍ
يُغازِلُني
ولكني بغيرِ يدينْ
وفي شفتيكِ جناتٌ
كرامٌ تستفزُّ فمي
وملءَ فمي يضوعُ الموتْ
ودربي يا ابنة العذراءِ
كهلٌ أشعثٌ كالليلْ
ودربكِ صاهلٌ ظامٍ
على ماذا أحبُّ إذاً؟
وكيفَ لميتٍ ملقىً
بجُبِ الأرضِ
أن يَعشقْ.
......
25 يوليو 2018م
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


