- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 10 أغسطس 2026 آخر تحديث: الاثنين 10 أغسطس 2026
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
- الحوثيون يعاودون قصف المخا بشكل «هستيري»
قصيدة.. - محمود العكاد
2018/04/23
الساعة 06:34
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
الدّمعُ، طفلي الذي مِنْ أَعيُني ، أَلِدُهْ
هُوَ الوَحيدُ إذا ما ضِقتُ بي ، أَجِدُهْ
الدمعُ يعبرُ بي حيناً وأعبُرهُ
فكيف يَمشي بأقدامي وأَفْتَقِدُهْ
الدمعُ ، في عينيَ اليُمنى على كَبِدي
يَبكي، وفي عينيَ اليُسرى بَكى كَبِدُهْ
الدّمعُ، جُرحٌ بقلبي كُنتُ أحملُهُ
ليلاً، وتَحمِلُنيُ للأغنياتِ ، يَدُهْ
الدّمعُ يُشبهُني جدّاً ، وأُشبهُهُ
جدّاً ،وها صُورتي يَرتادُها جَسَدُهْ
الدّمعُ ، عُكّازُ روحي ، حينَ يَكسرُني
هَمّي ،أنا مثل رُوحي ، سَوفَ أستَنِدُهْ
الدمعُ من صلب حُزني جاءَ، أعشقُهُ
كَوالدٍ عاش في أحشائه وَلَدُهْ
الدمعُ لي مَوطنٌ ،لا شأنَ لي ، سَقَطَتْ
صَنعا أمِ انتَصَرَتْ ، كُلٌّ لَهُ بَلَدُهْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


