- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
اسمي يحيى أحمد سعيد، عمري 19 عاما، من محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن). أعمل في تجميع نوافذ الألمنيوم في ورشة لصناعة وإصلاح الألمنيوم يملكها لخالي (شقيق والدته) في العاصمة اليمنية صنعاء.
عملي هو تجميع قطع نوافذ ألمنيوم واستكمال تركيبها بحيث تكون شبه جاهزة للمنازل قبيل تقطيع الزجاج وتثبيته عليها عقب تجهيزها وضبط مقاساتها من قبل معلم الألمنيوم في الورشة.
أعمل في هذا المجال منذ ثلاث سنوات، تحديدا منذ توقفت عن التعليم في الصف التاسع الأساسي بسبب أوضاع الحرب التي أثرت سلبا على التعليم في اليمن.
غالبية أفراد أسرتي يعملون في ورش من هذا النوع منذ سنوات كثيرة.
صحيح أن هذا العمل متعب حيث أقضي هنا في الورشة أكثر من 14 ساعة في اليوم، لكن العائد جيد والحمد لله.
كل الناس تضررت أعمالهم بسبب الحرب إلا نحن، الحرب أنعشت مهنتنا نتيجة انتعاش جانب من الأعمار. لا أدري ما هو السبب.
أتمنى أن أكون مالك ورشة خاصة بصناعة الألمنيوم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



