- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
اسمي يحيى أحمد سعيد، عمري 19 عاما، من محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن). أعمل في تجميع نوافذ الألمنيوم في ورشة لصناعة وإصلاح الألمنيوم يملكها لخالي (شقيق والدته) في العاصمة اليمنية صنعاء.
عملي هو تجميع قطع نوافذ ألمنيوم واستكمال تركيبها بحيث تكون شبه جاهزة للمنازل قبيل تقطيع الزجاج وتثبيته عليها عقب تجهيزها وضبط مقاساتها من قبل معلم الألمنيوم في الورشة.
أعمل في هذا المجال منذ ثلاث سنوات، تحديدا منذ توقفت عن التعليم في الصف التاسع الأساسي بسبب أوضاع الحرب التي أثرت سلبا على التعليم في اليمن.
غالبية أفراد أسرتي يعملون في ورش من هذا النوع منذ سنوات كثيرة.
صحيح أن هذا العمل متعب حيث أقضي هنا في الورشة أكثر من 14 ساعة في اليوم، لكن العائد جيد والحمد لله.
كل الناس تضررت أعمالهم بسبب الحرب إلا نحن، الحرب أنعشت مهنتنا نتيجة انتعاش جانب من الأعمار. لا أدري ما هو السبب.
أتمنى أن أكون مالك ورشة خاصة بصناعة الألمنيوم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

