- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
" قال لها "
كفي دموعكِ واقبلي ما صارَ
فغرامنا لا يملك الأقدارَ
ما عشتِ أيام الهوى مختارةً وكذا أنا ماعشُتها مختار
َ لكننا كنا فصول راويةٍ
ضلتْ سنيناً تلهب الأوتارَ
كنتُ المصيف
وكنتِ أنتِ بكونه شمساً تطوف شواطئً وبحارَ
كنتُ الشتاء وكنتِ أنتِ ثلوجه ورياحه والبرد والإعصارَ
كنتُ الربيع وكنتِ أنتِ نسيمه وحنينه والروض والازهارَ
كنتُ الخريف وكنتِ انتِ غيومه
ورعوده والبرق والأمطارَ
ما سافرتْ عيناكِ في بحر الهوى إلا لتصبح لؤلؤً ومحار
َ ما احمر في شفتيكِ جمر والتضى
إلا ليشعل في المشاعر نارا ًوعبير شعركِ ما تناثر في المدى الا ليزرع في السما أقمارا وهلال خصركِ ما تقادم نوره
الا ليصبح فضةً ونهارا
يا من بعينيها أرحت رواحلي ونسيت وجهة رحلتي والدارَ جار الزمان عليّ جرعني الأسى ورمى فؤادي بالهموم مرارا صارت سنيني دمعة منسيةً وغدت حياتي قسوة ودمارا والشعر أصبح أحرفاً مجروحة والحب أصبح تائهاً منهارَ
واللحن أمسى في فمي متحجراً
والورد أمسى في يدي صبارا
والشيب لاح بمفرقي لا تعجبي فالحزن يسرق أن بدء الاعمارا ما عدتُ من تتخيلين تغيرت
كل المشاعر من لظى ما صارا قد كنتِ عشقي غير أن
مواجعي
فرضت عليّ اليوم أن أختار
واخترت أن أنسى هواكِ لتصبحي ذكرى وأصبح في الهوى تذكارَ....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

