- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
" قال لها "
كفي دموعكِ واقبلي ما صارَ
فغرامنا لا يملك الأقدارَ
ما عشتِ أيام الهوى مختارةً وكذا أنا ماعشُتها مختار
َ لكننا كنا فصول راويةٍ
ضلتْ سنيناً تلهب الأوتارَ
كنتُ المصيف
وكنتِ أنتِ بكونه شمساً تطوف شواطئً وبحارَ
كنتُ الشتاء وكنتِ أنتِ ثلوجه ورياحه والبرد والإعصارَ
كنتُ الربيع وكنتِ أنتِ نسيمه وحنينه والروض والازهارَ
كنتُ الخريف وكنتِ انتِ غيومه
ورعوده والبرق والأمطارَ
ما سافرتْ عيناكِ في بحر الهوى إلا لتصبح لؤلؤً ومحار
َ ما احمر في شفتيكِ جمر والتضى
إلا ليشعل في المشاعر نارا ًوعبير شعركِ ما تناثر في المدى الا ليزرع في السما أقمارا وهلال خصركِ ما تقادم نوره
الا ليصبح فضةً ونهارا
يا من بعينيها أرحت رواحلي ونسيت وجهة رحلتي والدارَ جار الزمان عليّ جرعني الأسى ورمى فؤادي بالهموم مرارا صارت سنيني دمعة منسيةً وغدت حياتي قسوة ودمارا والشعر أصبح أحرفاً مجروحة والحب أصبح تائهاً منهارَ
واللحن أمسى في فمي متحجراً
والورد أمسى في يدي صبارا
والشيب لاح بمفرقي لا تعجبي فالحزن يسرق أن بدء الاعمارا ما عدتُ من تتخيلين تغيرت
كل المشاعر من لظى ما صارا قد كنتِ عشقي غير أن
مواجعي
فرضت عليّ اليوم أن أختار
واخترت أن أنسى هواكِ لتصبحي ذكرى وأصبح في الهوى تذكارَ....
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


