- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
خاف المواطن اليمني عبدالله أحمد الخليدي، على أسرته من نيران ميليشيا الحوثي في تعز، وفرّ بهم قبل شهر إلى عدن، ليفقدهم دفعة واحدة، في العملية الإرهابية التي نفذها تنظيم "داعش" على مقر قوات مكافحة الإرهاب، مساء السبت، وذهب ضحيتها كثير من المدنيين.
وتداول ناشطون يمنيون، فيديو، للأب الخليدي، وهو يبكي بحرقة زوجته وأبناءه (بنت وولدين)، الذين تلقفتهم ذات الأدوات وآلات الموت الإرهابية، التي حاول حمايتهم منها ونقلهم إلى عدن، ليبقى وحيدا مكسورا يعتصره الألم والقهر، وقد أصبح دون عائلة.
عائلة الخليدي كانت في ذلك المساء تتنزه مع كثير من الأسر اليمنية في ساحل جولدمور بمديرية التواهي غرب عدن، قبل حدوث الهجوم الإرهابي بسيارتين مفخختين، يقودهما انتحاريان وعناصر أخرى انغماسية.
بحسب شهود عيان، فإن شقيقة الطفل "الياس الخليدي" كانت تصرخ بأعلى صوتها "أخي مات أخي مات"، ولم تعلم وقتها أن أمها أيضا ماتت، وأنها ستلحق بهما مع شقيقها الآخر نظراً لإصابتها الخطيرة.
وحاول الجندي ماجد النقيب، وفق الصورة المتداولة، إنقاذ الطفل الياس، الذي سقط وسط كثافة الرصاص بين الجنود والانتحاريين، لكنه كان قد فارق الحياة.
أسرة الخليدي، بحسب أحد الناشطين، هي مثال واحد للجحيم الذي يعيشه اليمنيون منذ انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية أواخر العام 2014، والذي وفر بيئة خصبة لانتشار الإرهاب والتطرف.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



