- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
تركز نسبة كبيرة من جملة الدعايات التجارية التي تعرض بشكل يومي على التلفزيونات على منظفات اليدين ومواد التنظيف المنزلية وتتنافس في ما بينها لإقناع المستهلك بقدرة المساحيق والمواد المعروضة على قتل الجراثيم والميكروبات. لكن ما مدى صحة ما تروّج له كل تلك الإعلانات وهل يسبب استخدام تلك المواد ضررا على صحة الإنسان؟
ونشر الموقع الألماني دويتشه فيله” تحذيرا أصدره المعهد الاتحادي لتقدير المخاطر في ألمانيا من الإفراط في استخدام المنظفات لاحتوائها على الكلور والكحول والمواد الكيميائية. وقال إن استخدامها يسبب آثارا سلبية على البشرة والجسم.
ويقول البروفيسور إدموند مازر أخصائي السموم في المعهد إن تلك المواد تؤذي البشرة وتسبب التهابات جلدية. فالمنظفات المعبأة في بخاخات تعد أخطر تلك الأنواع، حيث أنها تكون سحابة ضارة لا يجب استنشاقها عند استخدام البخاخ. ويضيف البروفيسور مانز أنه في هذه الحالة تدخل مواد التنظيف الكيميائية جسم الإنسان عبر قنوات التنفس مما يسبب حرقة في الحلق وإفرازات مخاطية وسعال والتهاب الغشاء المخاطي.
وأما عن استخدام المنظفات الأخرى والتي تلامس البشرة فقد حذرت ريغينا فولستر هولست من أن تلك المواد تسبب اختفاء الطبقات الجلدية الواقية مما يفتح المجال أمام دخول البكتيريا المضرة للبشرة.
وتضيف أنه يجب الحفاظ على طبقة الميكروبات لأنها لا تؤدي إلى بشرة سليمة فحسب ولكن تفيد الرئتين والأمعاء أيضا، فكل هذه الأعضاء مرتبطة بنظام الميكروبات في جسم الإنسان.
ويؤكد أطباء الأمراض الجلدية انتشار حالات جفاف اليدين وإصابة البشرة بالالتهابات في الآونة الأخيرة، حيث تقول يوليا ميركر شترومر، طبيبة الجلدية، إن هناك العديد من الحالات تمر كثيرا عليها تعاني من تغيّرات في بشرة اليدين وغالبا ما يكون هؤلاء ممن يستخدمون المنظفات والمياه بكثرة. وتقول المريضة بيج نيمسمان “إنها تستخدم المنظفات المضادة للجراثيم بكثرة حفاظا على نظافة المنزل، لكنها تسبب لها التهابات شديدة وآلاما مبرحة وجروحا غائرة في اليدين”.
وشخّصت الدكتورة شترومر الحالة بأنها تسبب اهتراء للجلد نتيجة النظافة الزائدة لحد الإضرار به وسوف يحتاج وقتا طويلا للتعافي. فعند غسيل اليدين بالصابون تتم إزالة جزء من طبقة الميكروبات المفيدة للبشرة وتحتاج لوقت لإعادة تكوينها ومواد النظافة تقتل البكتيريا وتهاجم الطبقة الواقية وعند غسل اليدين يصبح الجلد بلا حماية ويتعرض للجفاف ومن الممكن أن تتسرب الجراثيم الخطيرة إلى الداخل.
وهناك مخاطر لا يدركها الإنسان تسبّبها المنظفات المضادة للجراثيم، فالوسائل العادية لا تستطيع إزالة جميع الجراثيم ولذا تبقى البكتيريا العنيدة وتكون قادرة على الانتشار، لذا يحث المعهد الاتحادي على تقدير المخاطر وينصح باستخدام مواد التطهير من الصيدليات لأنها فعالة.
وعن الاستثناءات الموجودة لاستخدام المطهّرات أو المنظفات المضادة للجراثيم تقول بيرزيل كريستانزين، طبيبة النظافة في المعهد، “يمكن استخدام المطهر إذا كان هناك مريض يعاني من ضعف المناعة في المنزل وتتعين حمايته من مسببات الأمراض”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

