- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
توقع الفلكي اليمني احمد الجوبي عن بداية أيام سعد الذابح من الأسبوع القادم.
وقال الفلكي الجوبي في منشور بصفحته على الفيس بوك قال : "السبت القادم 13 يناير بداية سعد الذابح وستكون الاجواء فيه مستقرة مصاحبة لرياح باردة ثم يعتدل الجو من يوم الأربعاء 17 يناير"
وتتميز تاريخيا سعد الذابح بشدة الرياح وبرودة الطقس، ويعتبر نواء "سعد الذابح" أكثر أيامها برودة.
وعن أصل تسمية مجموعة "السعود" هذه، تقول روايات كبار السن "إن هناك شخصا يسمى سعد كان في طريقه للسفر، فنصحه أبوه أن يتزود بفراء وقليل من الحطب اتقاء لبرد محتمل، لكنه لم يسمع نصيحة أبيه ظاناً أن الطقس لن يتغير كثيرا أثناء رحلته، حيث كان الطقس في ذلك الوقت دافئا".
وما إن بلغ سعد منتصف الطريق إلى حيث يقصد "حتى تلبدت السماء بالغيوم وهبت ريح باردة وهطل مطر وثلج بغزارة، فلم يكن أمام سعد سوى ذبح ناقته وهو كل ما يملك، ليحتمي بأحشائها من البرد القارس، فسمي ذبح الناقة بـ(سعد الذابح).. لكن "سعدا" شعر بعد ذلك بالجوع فلم يجد أمامه سوى أحشاء الجمل ولحمه للأكل، فابتلعها فكان هذا (سعد البلع) كما تقول الرواية".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



