- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
عبدالله مرشد صالح الاسم الذى ظلت خطواته لأكثر من 17 سنة متواصلة لم تتوقف فيها يوم واحد عن افتتاح صباح تعز بداية من حوض الإشراف شرق المدينة وصولا إلى منطقة بئر باشا غرب المدينة يوزع الصحف .
كان العم عبدالله طوال السنوات الماضية يقطع مايزيد عن 5 كيلوا يوميا على أقدامه على خط سيره المعتاد هو يوزع الصحف اليومية يبيع الصحف على المارة وأصحاب المحلات يكسب زرقه من هذة المهنة الشاقة .
يقول العم عبدالله كان يجد المتعة والبهجة فى عمله رغم أن مردود الربح المادي ضئيل لكنه حسب قوله .
ويضيف فى حديثه “للمشاهد” كنت اوزع الصحف اليومية والاسبوعية المجلات وامشي عبر الشارع فى اتجاه اليمين وانا قادم من حوض الاشراف إلى بئر باشا وشارع جمال ولى زبائني الذين منذ الصباح الباكر ينتظرون الصحف ”
ويتابع” كانت أيام أشعر بمرارة فى استذاكره حينما وصلنا إلى مانحن عليه من أوضاع الحرب فى مدينة تعز.
وجدنا العم عبدالله يمشي فى شارع جمال متعب هموم الدنيا على رأسه وقلق أظهر فى ملامحه الضمور .
السبعيني عبدالله صالح بلا مصدر رزق يعيش فى وضع إنساني مزري فى منزل متهالك شرق مدينة تعز ، يعاني من عده أمراض مزمنه .
أثناء مروره فى شارع جمال وجدناه يسير فى نفس خط سيره وكأنه يتفقد ملامح البيوت ويقرأ تعابير الوجع على أوجه الناس .
فى تعز غادرت الناس البهجة وانطفأت فى أرواحهم معاني الحياة طوال مايزيد عن ثلاث سنوات من الحرب والقتل والدمار الذى تقوم به جماعة الحوثي .ش
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

