- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
صدر مؤخرا عن دار الأدب العربي بالدمام رواية ( هذا قراري ) للكاتبة اليمنية عبير الكامل، بالتزامن مع معرض جدة للكتاب.
الرواية وهي باكورة أعمال الكاتبة؛ تحكي بشكل سردي شهي قصة مغترب يمني في دولة خليجية غادر وطنه منذ صباحات عمره الأولى ليرتمي في أحضان معشوقته الرياض؛ حيث يكدح ويشقى ما بين عاملٍ وتاجر وتتلقفه الأسفار والرحلات بين عدد من مدن العالم، تخللتها الكثير من المواقف المفعمة بالحب والحياة والحكمة.
ومن لذة نجاح إلى وجع خسارة تناوبته الأيام بحلوها ومرّها وانتابته غصص تساؤولاتٍ مريرة عن الوطن والمواطنة ماتنتهي حتى تبدأ من جديد؛ حيث يجد بطل الرواية نفسه وبعد عمرٍ مديد من الإغتراب في بقاع شتى من هذه البسيطة ورغم شعوره الطاغي بالانتماء لها بصرف النظر عن ورقة ثبوتية تحدد أحقية الانتماء من عدمه؛ يجد نفسه عالقا في شراك أوطان تفصل حقوقه وواجباته وفقا لتلك الورقة البائسة الجنسية، ليقرر بعدها معاودة الرحيل بمعية أهله وذويه إلى أرض لا ذكريات له فيها ولا شجوٍ أو شجن، إلى صفحة بيضاء يرسم فيها ما يشاء من أحلام وآمال دون حواجز سياسية واجتماعية وثقافية أو قيود.
تحتوي الرواية على 16 فصلا وعدد صفحاتها 167 صفحة من الحجم المتوسط.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



