- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
صدر مؤخرا عن دار الأدب العربي بالدمام رواية ( هذا قراري ) للكاتبة اليمنية عبير الكامل، بالتزامن مع معرض جدة للكتاب.
الرواية وهي باكورة أعمال الكاتبة؛ تحكي بشكل سردي شهي قصة مغترب يمني في دولة خليجية غادر وطنه منذ صباحات عمره الأولى ليرتمي في أحضان معشوقته الرياض؛ حيث يكدح ويشقى ما بين عاملٍ وتاجر وتتلقفه الأسفار والرحلات بين عدد من مدن العالم، تخللتها الكثير من المواقف المفعمة بالحب والحياة والحكمة.
ومن لذة نجاح إلى وجع خسارة تناوبته الأيام بحلوها ومرّها وانتابته غصص تساؤولاتٍ مريرة عن الوطن والمواطنة ماتنتهي حتى تبدأ من جديد؛ حيث يجد بطل الرواية نفسه وبعد عمرٍ مديد من الإغتراب في بقاع شتى من هذه البسيطة ورغم شعوره الطاغي بالانتماء لها بصرف النظر عن ورقة ثبوتية تحدد أحقية الانتماء من عدمه؛ يجد نفسه عالقا في شراك أوطان تفصل حقوقه وواجباته وفقا لتلك الورقة البائسة الجنسية، ليقرر بعدها معاودة الرحيل بمعية أهله وذويه إلى أرض لا ذكريات له فيها ولا شجوٍ أو شجن، إلى صفحة بيضاء يرسم فيها ما يشاء من أحلام وآمال دون حواجز سياسية واجتماعية وثقافية أو قيود.
تحتوي الرواية على 16 فصلا وعدد صفحاتها 167 صفحة من الحجم المتوسط.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

