- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
على السطح يبدو (الجشع)، المحرك الأول لجميع الحروب التي قامت منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا..
هكذا كنت أفكر، مثل الأغلبية تقريبا..
وهو في الحقيقة تفكير منطقي إلى حد ما..
البحث عن الطعام والماء، المسكن والثروات والنفوذ و(المستقبل)، والمزيد من كل ذلك..
وبشكل أدق.. كل ما يفتقده البعض، ويمتلكه آخرون فيعطيهم الأفضلية على صعيد ما أو عدة أصعدة، في حين أنه _بعض أو كل_ما يقف بين الآخر (المقابل)، وحدود الكمال.
ولطالما كان ذلك الحافز الأساسي والأول للحرب بمختلف وجوهها وأقنعتها..
ولكن ماذا لو ذهبنا أبعد من هذه القشرة ؟
ما الذي يحرك (الجشع) نفسه ؟
أليس الخوف !
أسوأ المشاعر البشرية، وأكثرها فتكا في هذا النظام !
وفي المقام الأول يأتي الخوف من (الآخر)، سوى كان إنسانا أو حيوانا ( لعنة سارتر)، الخوف من الجوع، من الضمأ، من الفقر.. الخوف على النفوذ والسلطة ومنهما، والخوف القديم والأزلي المتمثل في " غدا /المستقبل ".
إنه خوفنا يا سادة..
خوفنا العميق جدا.. الذي نغفل عنه أحيانا ولا يغفل عنا..
خوفنا الذي يقودنا في كل زمان ومكان، ويبقينا في حالة حرب مستمرة مع أنفسنا أولا، ومع كل شيء..
وللأسف،
مع لا شيء أحيانا سوى الخوف نفسه..!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

