- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
أن تقول لك صديقة : ليت لي قلبك لأحتملني !.. ثم تنصرف ،فتجد نفسك أشبه بجرذ يحاول اجتياز الشارع مذعوراً من فكرة أن نهايته ستكون تحت عجلات شاحنة .. فيا لها من أمنية مرعبة.. ويا له من قلب أجهدته الطيبة وأرهقه الآخرون ،
كيف يمكن لذلك الجرذ أن يتخلص من فكرة سخيفة تطارده وهو يعبر الشارع مزهواً بقلبه الذي تمنت تلك الصديقة أن يكون لها ؟
هكذا يمكن أن تبدأ الكتابة عن حالة حزن تستبد بك كلما حل الشتاء ..
الشتاء الذي لم تكن تعرفه إلا من خلال أغاني فيروز، أو عندما سافرت للمرة الأولى إلى صنعاء منذ عشرين عاماً ولفعك برد كانون القارس أنت القادم من سهول تهامة مملكة الطيبة والحر والرطوبة.
أغاني فيروز الشتوية ترسم صوراً لم تألفها عن أطفال يلعبون بالثلج ومواسم تزيد وتحلو حين تشتي الدني أو عن عاشقين أحبا بعضهما ذات شتاء وافترقا ذات شتاء أيضاً..
لم تكن تعرف مجيء الشتاء إلا من هيجان الموج الذي يصفع وجهك حين تأتي إلى البحر مساءً وتعود مبتلاً بالملوحة والخيبة
شيء آخر دائماً ما تجده يجتاحك كلما حل الشتاء، إنها حالة الحزن الغريبة التي لا تدري لها سبباً..
تود أن تبكي فتعجز لكنما قلبك حزين كالبنفسج.
ليت لي قلبك لاحتملني ! ..
قالتها فوجدت نفسك تتساءل :
كم أحتاج أن أستبدل قلبي بقلب اخر تدرب على مواجهة قرصات الشتاء ؟
و تتخيل أدمع الشتاء حين يبكي فثمة قلب حزين !
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


