- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
عن دار "الكاتب" التابعة لاتحاد الكتاب الجزائريين يُطل علينا الشاعر المصري إبراهيم موسى النحّاس بديوانه الخامس (( بملابسه البيضاء الأنيقة )) الديوان يقع في ثمانين صفحة من القطع المتوسط وهو عبارة عن قصيدة واحدة تحمل رؤية الشاعر تجاه فلسفة الموت باعتباره حالة وجودية إنسانية وحقيقة مطلقة , يننتمي الديوان لقصيدة النثر التي تقوم على توظيف الخيال الكلي من خلال مجموعة من المقاطع التي تجتمع معً لتشكِّل البنية الفنية والدلالية للديوان , ومن المنتظر عمل حفل توقيع للديوان في معرض الجزائر الدولي للكتاب الذي سيقام في نهاية هذا الشهر بحضور الشاعر ونقرأ من الديوان قوله عن نفسه وعن مقبرته:
ليسَ وحيدًا إلى هذه الدرجةِ
أن يُفضّلَ أبوه الجنَّةَ عليه
أن تغوصَ أمُّه في "زهايمرَ" مفاجئ ٍ
ويتساقطُ مَن حولَه
كنزيفٍ بحافظته.
لا يزال معه
جسدٌ متعفّنٌ
وحروفٌ
يمسح كُلَّ يومٍ عنها
غبارًا أرَّقَهُ.
.........
مجنونةٌ هي اللغةُ
ملعونٌ هو الجسدُ
كيف سمحا لنفسيهما
أن يسجنا كُلَّ هذهِ النارِ؟!
وإلاّ ..
فما قيمةُ
أن يُفَجِّرَ المقهى بالضحكاتِ
رافضاً أن يقولَ
أحبك يا موتُ؟
.......
من حّقِّها
أن تمنحَها اهتمامَكَ
بَوَّابتُها
تُشيّدها عريضةً
السُورُ
يُعجِزُ المتطفلين عن التَلصُّصِ
وفي المَدخلِ تمامًا
تركنُ سيارةَ حديثةً
وتُنسّقُ حديقةً نادرةً
أمامَ الشاهدِ مباشَرةً
يكونُ حَمّام السباحةِ.
ليس مُهِمَّا
وَضْعُ أجهزةٍ للتكييفِ
أو اللوحاتِ الزيتيةِ
لكنَّ البيانو
ضروريٌّ في الرُكنِ
وبحُبٍّ يليقُ به
تنفقُ على .....
. سكنِكَ الأبديِّ.
فالأُمُّ – التي بعقوقِكَ –
كنت َ ترفضُ أن تلامسها
ستضُمُّكَ بشوقٍ
حتى ...
لو تَكسَّرَتْ أضلاعُك ....
لكَ أن تفرحَ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



