- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
عن دار "الكاتب" التابعة لاتحاد الكتاب الجزائريين يُطل علينا الشاعر المصري إبراهيم موسى النحّاس بديوانه الخامس (( بملابسه البيضاء الأنيقة )) الديوان يقع في ثمانين صفحة من القطع المتوسط وهو عبارة عن قصيدة واحدة تحمل رؤية الشاعر تجاه فلسفة الموت باعتباره حالة وجودية إنسانية وحقيقة مطلقة , يننتمي الديوان لقصيدة النثر التي تقوم على توظيف الخيال الكلي من خلال مجموعة من المقاطع التي تجتمع معً لتشكِّل البنية الفنية والدلالية للديوان , ومن المنتظر عمل حفل توقيع للديوان في معرض الجزائر الدولي للكتاب الذي سيقام في نهاية هذا الشهر بحضور الشاعر ونقرأ من الديوان قوله عن نفسه وعن مقبرته:
ليسَ وحيدًا إلى هذه الدرجةِ
أن يُفضّلَ أبوه الجنَّةَ عليه
أن تغوصَ أمُّه في "زهايمرَ" مفاجئ ٍ
ويتساقطُ مَن حولَه
كنزيفٍ بحافظته.
لا يزال معه
جسدٌ متعفّنٌ
وحروفٌ
يمسح كُلَّ يومٍ عنها
غبارًا أرَّقَهُ.
.........
مجنونةٌ هي اللغةُ
ملعونٌ هو الجسدُ
كيف سمحا لنفسيهما
أن يسجنا كُلَّ هذهِ النارِ؟!
وإلاّ ..
فما قيمةُ
أن يُفَجِّرَ المقهى بالضحكاتِ
رافضاً أن يقولَ
أحبك يا موتُ؟
.......
من حّقِّها
أن تمنحَها اهتمامَكَ
بَوَّابتُها
تُشيّدها عريضةً
السُورُ
يُعجِزُ المتطفلين عن التَلصُّصِ
وفي المَدخلِ تمامًا
تركنُ سيارةَ حديثةً
وتُنسّقُ حديقةً نادرةً
أمامَ الشاهدِ مباشَرةً
يكونُ حَمّام السباحةِ.
ليس مُهِمَّا
وَضْعُ أجهزةٍ للتكييفِ
أو اللوحاتِ الزيتيةِ
لكنَّ البيانو
ضروريٌّ في الرُكنِ
وبحُبٍّ يليقُ به
تنفقُ على .....
. سكنِكَ الأبديِّ.
فالأُمُّ – التي بعقوقِكَ –
كنت َ ترفضُ أن تلامسها
ستضُمُّكَ بشوقٍ
حتى ...
لو تَكسَّرَتْ أضلاعُك ....
لكَ أن تفرحَ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



