- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
عن دار "الكاتب" التابعة لاتحاد الكتاب الجزائريين يُطل علينا الشاعر المصري إبراهيم موسى النحّاس بديوانه الخامس (( بملابسه البيضاء الأنيقة )) الديوان يقع في ثمانين صفحة من القطع المتوسط وهو عبارة عن قصيدة واحدة تحمل رؤية الشاعر تجاه فلسفة الموت باعتباره حالة وجودية إنسانية وحقيقة مطلقة , يننتمي الديوان لقصيدة النثر التي تقوم على توظيف الخيال الكلي من خلال مجموعة من المقاطع التي تجتمع معً لتشكِّل البنية الفنية والدلالية للديوان , ومن المنتظر عمل حفل توقيع للديوان في معرض الجزائر الدولي للكتاب الذي سيقام في نهاية هذا الشهر بحضور الشاعر ونقرأ من الديوان قوله عن نفسه وعن مقبرته:
ليسَ وحيدًا إلى هذه الدرجةِ
أن يُفضّلَ أبوه الجنَّةَ عليه
أن تغوصَ أمُّه في "زهايمرَ" مفاجئ ٍ
ويتساقطُ مَن حولَه
كنزيفٍ بحافظته.
لا يزال معه
جسدٌ متعفّنٌ
وحروفٌ
يمسح كُلَّ يومٍ عنها
غبارًا أرَّقَهُ.
.........
مجنونةٌ هي اللغةُ
ملعونٌ هو الجسدُ
كيف سمحا لنفسيهما
أن يسجنا كُلَّ هذهِ النارِ؟!
وإلاّ ..
فما قيمةُ
أن يُفَجِّرَ المقهى بالضحكاتِ
رافضاً أن يقولَ
أحبك يا موتُ؟
.......
من حّقِّها
أن تمنحَها اهتمامَكَ
بَوَّابتُها
تُشيّدها عريضةً
السُورُ
يُعجِزُ المتطفلين عن التَلصُّصِ
وفي المَدخلِ تمامًا
تركنُ سيارةَ حديثةً
وتُنسّقُ حديقةً نادرةً
أمامَ الشاهدِ مباشَرةً
يكونُ حَمّام السباحةِ.
ليس مُهِمَّا
وَضْعُ أجهزةٍ للتكييفِ
أو اللوحاتِ الزيتيةِ
لكنَّ البيانو
ضروريٌّ في الرُكنِ
وبحُبٍّ يليقُ به
تنفقُ على .....
. سكنِكَ الأبديِّ.
فالأُمُّ – التي بعقوقِكَ –
كنت َ ترفضُ أن تلامسها
ستضُمُّكَ بشوقٍ
حتى ...
لو تَكسَّرَتْ أضلاعُك ....
لكَ أن تفرحَ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

