- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليس تناقضًا بل تمهيدًا.. كيف يُعاد تشكيل المشهد اليمني؟
- خبير نفطي: تأثير التطورات في فنزويلا على أسعار النفط محدود على المدى القصير
- الدولار يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بعد التدخل الأمريكى في فنزويلا
- صمت لقاء الخميسي يشعل الجدل بعد إعلان طلاق زوجها من فنانة شابة
- أسعار النفط تهبط وسط وفرة الإمدادات عقب التصعيد في فنزويلا
- فنزويلا تشكل لجنة خاصة لتحرير مادورو وزوجته المختطفين بأمريكا
- أحمد سعد يكشف عن دويتو جديد بمشاركة الفنانة أصالة
- سوسن بدر: أسماء جلال موهوبة وريهام حجاج لا تترك تفصيلة دون اهتمام
- تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
- رئيس كولومبيا: ما أقدمت عليه واشنطن لم يقدم عليه هتلر ونتنياهو
بعد ان فرغ من قراءة قصة (الضيف الكبير) في تلك المجموعة التي اشتراها من مكتبة في التواهي انطلق في باص مؤسسة النقل الى عدن صعد الباص التاتا الازرق السريع وقام بخرق تذكرته في تلك الآلة الحديدية الصغيرة التي توضع عند باب الباص وتلزم كل راكب ان يخرم تذكرته فيها قبل ان يجلس على اي مقعد وكانت الصدفة قد اختارت له مكانا يرى من خلاله عقبة عدن وبالاخص باب عدن فقد كان يحلم عند زيارته الى عدن قادما من حضرموت ان يلج منه في كل مرة يزور فيها عدن
اجتاز الباص( معلا دكة ) وشرع في التهيؤ في اختراق جبل عدن والوصول الى بداية الطريق
ولسبب لايدريه راح يغني فرحا وهو يصافح بعينيه السلسلة الجبلية القاحلة
كان هناك ثمة لغط في الباص ولم يهدأ الا بعد صعود المفتش وقد اخذ الركاب في هذه الاثناء يحررون تذاكرهم من جيوبهم ويشهرونها في وجه المفتش
اخذ يبحث عن تذكرته فلم يجدها وقف امامه المفتش وطلب منه ان يريها فقال له لقد ضاعت او طارت من النافذة كنت سرحانا ياسيدي قال له المفتش انت لم تقطع تذكرة بالخالص قال بل خرمتها ولكنها طارت من النافذة لعلها في ذلك الجبل وهنا ضحك المفتش وقال ساخرا لماذا لاتكون في الشرطة وهنا تدخلت امرأة عدنية جميلة كانت ترتدي شيدرا ووجها كان مليحا حتى انه لما رآها لم يعد يفكر في الطريق قالت تلك المرأة بالعدني:
اني شفته وبيده التذكرة بس مش عارفة فين راحت بعدين
وقال رجل من الوسط: يالله الليل ايش معاكم مالكم على بو حضرم الرجال قص تذكره قالت المرأة :ماتخافش ممكن تقولي فين راحت التذكرة اللي كنت ماسكها
قال المفتش :الكلام ده كله بايجيبه في الشرطة تفضل معاي
وعندما نزل من الباص قابل منازل عدن فاعتراه ابتهاج عميق وراح يغني فيما وقف المفتش مذهولا وهو يقول:
حسبي الله ونعم الوكيل..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

