- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- عقوبات أمريكية على شركة سورية تموّل الحوثيين من إيرادات بيع النفط الإيراني
- دورات طائفية باشراف إيران للوكلاء الحوثيون الجدد!
- محلات عبدالغني علي الحروي تعزز تواجدها في السوق العالمي بالتعاون مع شركة هاير
- الحوثيون في إب يسجلون في مدارسهم طفل الصحفي القادري المخفي لديهم بإسم غير إسم أبوه
- علي سالم الصيفي ودورة في تمويل داخلية الحوثيين و الاستحواذ على 200 مليار ريال سنوياً
- إتحاد الإعلاميين اليمنيين يدين توعد قيادي حوثي بتصفية الصحفي فتحي بن لزرق
- بيان ترحيب من منصة (p.t.o.c) بفرض عقوبات امريكية على قيادات حوثية متورطة في جرائم منظمة وتهريب الاسلحة
- منصة تعقب الجرائم المنظمة وغسل الأموال في اليمن (P.T.O.C) تصدر تقريرها الجديد «الكيانات المالية السرية للحوثيين»
- إسرائيل تدعو السفن التجارية المتجهة لميناء الحديدة بتحويل مسارها نحو ميناء عدن
- المكتب السياسي للمقاومة يشارك احتفالات الجالية في امريكا بعيد ثورة ٢٦ سبتمبر
لم تضع الحرب الدامية في اليمن حداً لطموحات وأحلام وقودها القوة الجبارة والعزيمة لدى الكثير من الشباب المبدع في مجال الإختراع، بل كان لمخلفاتها أثر بارز في تطور ملحوظ لاختراعاتهم العلمية القيمة. من بين هؤلاء المخترع، محمد دماج، المتحدّر من محافظة إب، والذي استطاع رغم الظروف الصعبة أن يخلق لنفسه مساحة من العطاء توجت باختراعه التلسكوب والميكروسكوب صغير الحجم، اللذين يعدان من الإختراعات الفريدة من نوعها على مستوى اليمن. في إب التقى بدماج، وأجرى معه هذا الحوار:
كيف استطعت مواجهة ظروف الحرب وإكمال اختراعاتك؟
لقد تخطيت هذه الظروف بعون من الله بإصراري على العودة للعمل في الاختراعات بعد توقف فترة من الزمن. وكما تعرف أن لكل إنسان سمات خاصة به، تركيبة فسيولوجية وجينات خاصة، والمخترعين يختلفون في ذلك عن الآخرين. فعلى سبيل المثال، فقد كنت في طفولتي أتفرد في ألعابي وطريقة تفكيري عن أقراني، وفي دراستي في المراحل الأساسية والثانوية والجامعية كنت أتفاعل مع كل ما يقدم لي، وأتخيله بصورة ذهنية كاملة.
إذاً هكذا رسمت بداياتك، ماذا بعد؟
بعد الجامعة، شاركت في دورات تدريبية استفدت منها، حتى أنني في دورة المختبرات تفوقت على مدربي وزملائي بتصميم ميكروسكوب وحصلت على تقدير امتياز. وهذا دفعني أكثر لمواصلة أبحاثي العلمية في مجال الإختراعات. إكتشفت ذاتي في الاختراعات، من خلال التحلي بالصبر لأنه الأساس في الوصول إلى الهدف، أيضاً كنت ولا أزال أثمن التعب والجهد الذي يبذله العلماء من أجل خدمة البشرية.
ما طبيعة الصعوبات التي تواجهك؟
الضعف الكبير في توفر الإمكانيات من أدوات ونقود، ضعف أيضاً في التحفيز وخاصة من قبل الجهات المعنية، وتهميش وحرمان من الحقوق التي كفلها الدستور للمخترع اليمني، أسوة بمخترعي العالم.
حدثنا أكثر عن أول اختراع أنجزته؟
إختراعي الأول هو الميكروسكوب، ومجالاته كثيرة من حيث الشكل والأحجام والتخصصات، ويعتبر عالماً خاصاً بحد ذاته. إختراعي القادم التلسكوب، وكذلك مجالاته عديدة وعالمه واسع، فيكفي أن آلاف من العلماء كرسوا عملهم في علم التلسكوبات والفلك، وهذا المجال مهم جداً في خدمة البشرية.
ما هي مميزات هذه الإختراعات؟
طبعاً الميكروسكوب الصغير يتفرد بمزايا أهمها صغر حجمه، وسعره الزهيد، ونقاوة صورته، وكذلك التلسكوب الذي اخترعته من خامات البيئة، وسعره زهيد، وصورته نقية، ويتمتع بقوة تكبير.
من الذي وقف إلى جانبك في أولى خطواتك العلمية؟
الداعم الحقيقي الله سبحانه وتعالى، ومن ثم يأتي اندفاع الشخص وشعوره بأهمية ما يقوم به، ثم تأتي التعزيزات الإيجابية من الأسرة من الوالد والإخوان والزوجة والأصدقاء، ومن ثم المجتمع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر