- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
اعاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ذكريات الازدهار والتقدم التي شهدتها عدد من مناطق ومحافظات اليمن في العهود السابقة , حتى فاق تقدمها دول الخليج والجزيرة العربية في ذلك الوقت .
وكانت الدولة القعيطية من ضمن الدول والسلاطين المتقدمة على غيرها من دول اليمن والجزيرة العربية، وخصوصا مع بدايات القرن العشرين حيث كانت عدن في قمة ازدهارها بفضل البريطانيين فأراد القعيطيين ان تصبح حضرموت كذلك إلا أن حكومة البريطانية كانت تركز على عدن أكثر من غيرها من المستعمرات , فأعتمد القعيطيين على انفسهم وحققوا تقدما باهرا وملحوظا دون أي مساعد من المستعمرين الإنجليز.
وامتلك سلاطينها السيارات الفارهة ومنها, (الروز رايز) التي امتلكها السلطان القعيطي وكان اول من ادخلها الى جزيرة العرب , وسبق في ذلك دول الخليج ايضا .
ومن أبرز إنجازاتهم إدخال الكهرباء إلى المكلا عاصمة الدولة وكانت المدينة الأول في الجزيرة العربية بعد عدن التي ادخلت فيها الكهرباء وبدون مساعدة الإنجليز، كما أنشأوا مطار المكلا أول مطار في الجزيرة العربية بعد مطار عدن، وتميزوا أيضا في خدمات البريد والبرق. هذا ناهيك عن التقدم الاقتصادي والمستوى المعيشي العالي خصوصا مع صدور العملة الرسمية للدولة الشلن القعيطي.
كانت السلطنة الحضرمية القعيطية أو حكومة حضرموت في المكلا تحكم أجزاء واسعة من حضرموت وقد تأسست على يد الأسرة القعيطية التي انتدبت من قبل بريطانيا من الهند ولتي ترجع جذورها إلى منطقة يافع في لحج حيث كانت من أكثر حكومات الجزيرة العربية تطوراً في ذلك الزمن من حيث التنظيم وتسيير الدولة في الوقت الذي كانت تعيش فيه معظم مناطق الجزيرة في فوضى جزاء تفكك الامبراطورية العثمانية حيث قامت بعدها دويلات صغيرة في جميع أجزاء الوطن العربي مما سهل استعمارها من قبل الغرب.
في نفس الوقت الذي كانت السلطنة القعيطية تحكم وتتوسع في ساحل حضرموت بدعم البريطانيين على حساب السلطنة الكثيرية والتي حكمت كامل حضرموت ونتهت بحكم شمال حضرموت وكانتا في صراع دائم.
كان السلاطين يكنون الولاء للبريطانيين خوفا منهم على فقدان الحكم وانقلاب الثوار عليهم، واستمر ذلك الحال حتى عام 1967م عندما قام الثوار القوميون بتفكيك اتحاد الجنوب العربي و محمية الجنوب العربي والانقلاب على السلاطين واجلاء بريطانيا ضمت حضرموت مع في جمهورية واحدة وهي جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.


لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



