- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أقر الرئيس السابق علي صالح شريك الحوثيين في الانقلاب بسقوط معسكر خالد بن الوليد بيد الشرعية على الساحل الغربي ..
وظهر صالح متنكرا بثوب حقوقي في كلمة له تضمنت تحريضا عنصرية ضد المواليين للشرعية زاعما بان ممارسات لا إنسانية وغير أخلاقية تعرضت لها القوات الموالية له.
ودعا صالح الى الاقتصاص ممن وصفهم بالقتلة والساعيين الى تمزيق الوطن وتجزئته.
وفي سياق تحريضه المناطقي.. اعتبر صالح ماجرى في معسكر خالد كان انتقاما للقوى التي فشلت في حرب 1994م التي شنها نظامه على محافظات الجنوب.
وقال ان المهزومين في 94 يحاولون الآن إعادة الكرّة بدفع وتخطيط وتمويل من أسيادهم الذين موّلوهم في عام 1994م، كون تلك الهزيمة النكراء لازالت عالقة في أذهانهم وساكنة في نفوسهم، مصحوبة بالحقد الدفين الذي يحملونه .
وهاجم صالح خصومه واتهم بمحاولة بيع الوطن بثمن بخس لإشباع نهمهم وحبهم للمال والسلطة..
ودعا الى تشمير السواعد وشحذوا الهمم وشد العزائم لمواجهة المشروع الإنفصالي التآمري على الوطن، سواءً من خلال توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز جبهات الصد والتصدّي لمن وصفهم بالمرتزقة والغزاة والعملاء..
وزعم صالح إن المخاطر الماثلة والمحدقة بالوطن وبوحدته وسيادته وإستقلاله ونظامه الجمهوري الشوروي الديمقراطي.
ووصف انتصارات القوات الحكومية بأنها إصرار على تعميق الجراح وزرع الثأرات بين اليمنيين سيظل يعاني منها الوطن مئات السينين، لأنها ثأرات عنيفة ستأكل الأخضر واليابس، وستحوّل حياة اليمنيين إلى جحيم.
وتوعد بأن قبائل حمير ومذحج وكنده وذي يزن لن تفرّط في السيادة والإستقلال والنظام الجمهوري والوحدة..وستلقن قيادة القابلين بالإنبطاح للأجنبي دروسا قاسية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



