- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
منع مسلحون قبليون، فجر اليوم الخميس، انتشار قوات الحكومة الشرعية بمديرية جردان بمحافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن، لتأمين أنبوب الغاز.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أطلقت فيه مقاتﻼت التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، قنابل ضوئية وفتحت حاجز الصوت، دعماً للقوات الحكومية.
ونقلت وكالة "اﻷناضول"، عن مصدر في القبائل، مُفضّﻼً عدم الكشف عن هويته، ﻻعتبارات أمنية، قوله إن المنطقة تشهد توتراً متصاعداً، في ظل منع المسلحين القبليين، القوات الحكومية من اﻻنتشار في المنطقة، حتى ظهر اليوم الخميس.
وأوضح، أن القوات العسكرية الحكومية حاولت اﻻنتشار في المنطقة، دون إخطار مسلحي القبائل، الذين كانوا يقومون بمهام تأمين اﻷنبوب النفطي، ﻻ سيما مؤخراً، مع تزايد الهجمات التي يشنها مجهولون على أنابيب النفط والغاز.
وأشار إلى أن المسلحين يرون أنهم “اﻷولى بحماية أنبوب الغاز القادم من حقل صافر في محافظة مأرب، والذي ﻻ يزال ضخ الغاز فيه متوقفاً”. مضيفا أن “القبائل تحصل على أجور مقابل حماية اﻷنبوب، وهم بذلك ﻻ يريدون التفريط في ذلك المورد المالي المهم، خاصة بعد اعتزام شركة توتال الفرنسية إعادة ضخ الغاز”.
وقال، إن “توتال اشترطت تأمين اﻷنبوب ﻹعادة ضخ الغاز، وانتشر الجيش اليمني بناءً على أوامر عسكرية، لكن المسلحين القبليين رفضوا لتلك الخطوة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



