- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
منع مسلحون قبليون، فجر اليوم الخميس، انتشار قوات الحكومة الشرعية بمديرية جردان بمحافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن، لتأمين أنبوب الغاز.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أطلقت فيه مقاتﻼت التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، قنابل ضوئية وفتحت حاجز الصوت، دعماً للقوات الحكومية.
ونقلت وكالة "اﻷناضول"، عن مصدر في القبائل، مُفضّﻼً عدم الكشف عن هويته، ﻻعتبارات أمنية، قوله إن المنطقة تشهد توتراً متصاعداً، في ظل منع المسلحين القبليين، القوات الحكومية من اﻻنتشار في المنطقة، حتى ظهر اليوم الخميس.
وأوضح، أن القوات العسكرية الحكومية حاولت اﻻنتشار في المنطقة، دون إخطار مسلحي القبائل، الذين كانوا يقومون بمهام تأمين اﻷنبوب النفطي، ﻻ سيما مؤخراً، مع تزايد الهجمات التي يشنها مجهولون على أنابيب النفط والغاز.
وأشار إلى أن المسلحين يرون أنهم “اﻷولى بحماية أنبوب الغاز القادم من حقل صافر في محافظة مأرب، والذي ﻻ يزال ضخ الغاز فيه متوقفاً”. مضيفا أن “القبائل تحصل على أجور مقابل حماية اﻷنبوب، وهم بذلك ﻻ يريدون التفريط في ذلك المورد المالي المهم، خاصة بعد اعتزام شركة توتال الفرنسية إعادة ضخ الغاز”.
وقال، إن “توتال اشترطت تأمين اﻷنبوب ﻹعادة ضخ الغاز، وانتشر الجيش اليمني بناءً على أوامر عسكرية، لكن المسلحين القبليين رفضوا لتلك الخطوة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


