- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الاثنين 18 مايو 2026 آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
قصة قصيرة جدا
قضية - صالح بحرق
2017/06/16
الساعة 13:31
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
كعادته بعد ان فرغ من التجوال على المحال التجارية بحثاعن تلك الدريهمات، فانه يعكف على السؤال عن سفينة زميلته في التسول، ذلك اليوم ألفاها على قارعة الطريق صامتة.
انحى يسألها، كانت الآهات تسبقها، وتشير بيدها الى ذلك الشرير الغني الذي اخذ منها بغيته ورماها، وقالت سفينة:
ينبغي ان تؤدبه، وإلا لن أكون لك.
لأول مرة يشعر سامح انه صاحب قضية يدافع عنها، لذلك شعر بالقوة كمالم يشعر بها من قبل وراح يلتمس خطاه في يقين، وحب سفينة قد حوله إلى كائن جديد.
نظر إلى سفينة تلك النظرة وهي تستر عريها، وشاع في داخله حب مبهم
ثم انطلق إلى قضيته..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

