- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
- «ادفع أو نصادر بضاعتك».. حملات حوثية تُخيف تجار صنعاء قبيل الأضحى
- السعودية تعلن غدًا غرة شهر ذي الحجة
- بزشكيان لباكستان: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
- نتنياهو: أعيننا على إيران ومستعدون لكل الاحتمالات
"حسنا سأبقي الباب مواربا كما طلبت..
لكني حتما لست مسؤلا عن نوايا الجدار السيئة."
ثم ماذا بوسعي أن أفعل
أمام بنات الجيران المشرعات على نافذتي.!
كنت وحدي..
وكان الليل يكبر بطريقة مريبة..فطلبت أحداهن أغنية
وتكفلت الموسيقى فيما بعد بكل الصدف المرتبة..
السيرة الذاتية للجرح الذي على يدي ،الخناجر الصديقة ،أطفال إبريل ،والثقب الأسود أسفل مدينتي الفاضلة.
كانت يمناي مكشوفة بفعل الصقيع ،ويبدو بأنها تنبهت للخمس الأصابع الناقصة واستوعبت البقية!
سألتني ما إذا كنت أحتاج أصابعها لأقطع الشارع ؟
أومئت العتمة برأسها وعبرنا..
وفي منتصف الطريق وجدتني أحدثها عن التسعة العصافير التي خذلت الشجرة..عن الشجرة التي مازالت تتهجأ خطواتها خارج الحقل..وأمسكت عن الفأسة فأنا لا أعرف بعد أنسبها لمن!
أشارت بسبابتها إلى الحديقة وفهمت..
أشرت لها بدوري إلى قارب يحاصره الغرق في إحدى الحكايا القديمة وفهمت أيضا.
أليس من الغريب أن يعبر غريبان نصا لأول وينجوان من جميع علامات الترقيم رغم قدمها !
أثناء ذلك كله كنت محاصرا بي ،و رغم ذلك ظلت إبتسامتها تضيء الطريق على طوله ووحشته الكثيفة.
"يارب المطر..
في رائحة أصابعها المعلمة على نافذتي ،ثمة ما يشبه المطر !"
عند الأمتار الأخيرة..
طرحت عيناها علي أمنية ،لكني لا أعرف لم حينها تركت صمتي يجيب!
و قبل أن تغادرني سألتها ماذا أسمي هذا الفجر ،قالت " هبة " !!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

