- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
- أحمد مكي يخوض تجربة درامية جديدة مع أحمد مراد في رمضان 2027
- انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار
- البيت الأبيض: لا مفاوضات حالياً مع إيران
- مليشيا الحوثي تنفق 50 مليون دولار على احتفالات «المولد» وسط تفاقم الفقر وانقطاع الرواتب
- تصعيد حوثي جديد.. قصف باليستي واعتداءات تستهدف الجزر اليمنية المطلة على الملاحة الدولية
- انتهاكات وإكراه على الاعترافات.. الحوثيون يحيلون قادة إغاثيين ونشطاء للنيابة الجزائية
- تقرير جديد لمركز PTOC Yemen يفكك شبكة الهيئات والصناديق الحوثية المستحدثة
- تقرير حقوقي: أكثر من 58 ألف جريمة حوثية بحق المدنيين في اليمن
قالت صحيفة إنتليجنس أون لاين التابعة للمخابرات الفرنسية، أنه من المقرر أن يقوم «يحيى صالح»، ابن شقيق الرئيس اليمني المخلوع، وذراعه الأيمن، بالسفر إلى باريس في 17 مايو/أيار الحالي على رأس وفد للقاء عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي. ويتطلع «يحيى صالح»، الذي شغل موقع رئيس أركان جهاز الأمن المركزي اليمني لسنوات عديدة، لجلب الدعم لعمه في مواجهته ضد قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.
وبحسب الصحيفة فإن عشيرة «صالح» تحتاج إلى المال وتنويع تحالفاتها في الخارج وفي اليمن، حيث تتوتر علاقتها مع المتمردين الحوثيين. وقامت الميليشيا الشيعية التي يقودها «عبد الملك الحوثي» مؤخرا بمهاجمة مخازن أسلحة مؤيدي «صالح» في صنعاء. وقام مقربون من «صالح» مؤخرا بتوجيه انتقاد إلى طهران، المؤيد الرئيسي للحوثيين. ويرجع ذلك إلى أن الحرس الثوري يقصر مساعداته المالية والعسكرية على جماعة الحوثي.
وأوضحت الدورية الفرنسية، في تقريرها بأن تحالف الحوثيين مع "صالح" في خَطر، حيث تتوتر العلاقة داخل تحالف الحرب الداخلية، مستدلة بأن جماعة الحوثي قامت مؤخراً بمهاجمة مخازن أسلحة تتبع "صالح" في صنعاء، فيما قام مقربون من "صالح" بتوجيه انتقادات حاده لـ"طهران".
وتشير الدورية إلى أن ذلك يرجع بكون المساعدات المالية والعسكرية التي يقدمها الحرس الثوري الإيراني تقتصر فقط على "جماعة الحوثي" ولا شيء لأنصار صالح!
وتقول الدورية الفرنسية في نسختها الإنجليزية ونقل أهم مافيه للعربية "يمن مونيتور"، إن محمد علي الحوثي الرئيس السابق للجنة الثورية العليا وخلفه "صالح الصماد" يحكمان السيطرة على العاصمة فيما يحاول الرئيس السابق الحفاظ على ما تبقى من نفوذه في صنعاء وأطرافها.
ولفتت الدورية إلى أن "الصماد" يتولى مسؤولية التفاوض مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ورئيس وزرائه أحمد بن دغر، موضحةً أن "عزلة صالح" وخلافاته مع الحوثيين في زيادة الارتياح لدى المملكة العربية السعودية الباحثة عن أي فرصة لتفريق التحالف المعارض للتحالف الذي تقوده في اليمن.
وتقول الدورية إن المخابرات العامة السعودية تحاول منذ فترة تفكيك تحالف "الحوثي" "صالح" ويمثل استعداد "صالح" للتفاوض منفرداً خبراً ساراً للرياض.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


